الشرق الأوسط

إسرائيل تقتل 7 فلسطينيين في غزة بقصف جوي، والمقاومة تردُّ بالصواريخ

عربي بوست
الأناضول
رويترز
طائرات إسرائيلية قصفت قطاع غزة ليلاً - رويترز

واصلت الطائرات الإسرائلية قصفها ليل السبت – الأحد على قطاع غزة، وقتلت 7 فلسطينيين وجرحت 43 آخرين، جراء الغارات التي تستهدف قطاع غزة، منذ صباح السبت 4 مايو/أيار 2019، في حين قُتل إسرائيلي، إثر سقوط صاروخ أُطلق من غزة على منزل بمدينة عسقلان.

ووسعت إسرائيل من قصفها لمناطق متفرقة بالقطاع، في اليوم الثالث من التصعيد الكبير الذي يشهده قطاع غزة، ولم يهدأ القطاع ليلاً مع تجدد القصف الذي دمّر مبناً سكنياً في حي الرمال، ولم يجد السكان خياراً إلا الهرع تجنباً للموت.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف «أكثر من 120 موقعاً لحركتي حماس والجهاد الإسلامي»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن نحو 250 صاروخاً أُطلقت من غزة باتجاه البلدات والمدن الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وكان أحدث ضحايا الغارات فلسطينيَّين اثنين، قتلتهما طائرة بعدما استهدفت مجموعة من الأشخاص في مخيم البريج وسط القطاع. ولاحقاً، قالت «سرايا القدس»، الجناح المسلح لحركة «الجهاد الإسلامي»، إن الشخصين من عناصرها.

وأعلنت وكالة الأناضول أن من بين الأهداف التي تعرضت لقصف المقاتلات الإسرائيلية، مبنى من 7 طوابق يضم مكتب الوكالة التركية في غزة، وهو ما تسبب في تدميره بالكامل، دون وقوع إصابات بين موظفي الوكالة.

وإلى جانب القصف الجوي، قصفت زوارق إسرائيلية محيط ميناء مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن «5 فلسطينيين استشهدوا، بينهم سيدة وجنينها وطفلتها الرضيعة البالغة من العمر 14 شهراً».

وقالت ابتسام أبو عرار خالة الرضيعة: «طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا قرب المنزل ودخلت شظية البيت وأصابت الطفلة المسكينة».

7 شهداء منهم (سيدة وجنينها ورضيعة) واصابة 47 مواطن بجراح مختلفة جراء التصعيد الاسرائيلي المستمر منذ صباح أمس السبت على…

Gepostet von ‎شهاب‎ am Samstag, 4. Mai 2019

وبدأ التصعيد في غزة الجمعة 3 مايو/أيار 2019، بعدما قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين وأصاب 51 آخرين، جراء قصفه موقعاً لحركة «حماس»، واعتداء قواته على متظاهرين مشاركين في فعاليات مسيرة «العودة».

وردَّت الفصائل الفلسطينية من خلال ما يُعرف بـ «غرفة العمليات المشتركة»، صباح أمس السبت، بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

مقتلُ إسرائيليٍّ

على الجانب الآخر، قُتل إسرائيليٌّ يبلغ من العمر 60 عاماً، فجر اليوم الأحد، بعد سقوط صاروخ على منزل، في مدينة عسقلان.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن الرجل «يبلغ من العمر 60 عاماً، ونُقل إلى مستشفى برزيلاي القريب، بعد إصابته بشظية في صدره وبطنه، لكنه توفي لاحقاً».

بدورها نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية على موقعها الالكتروني، عن مسعفين أنه كان «فاقد الوعي بعد إصابته في صدره».

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مؤسسة «نجمة داود الحمراء»، المختصة بتقديم خدمة الإسعاف، قولها إن «58 شخصاً تلقوا علاجاً طبياً، بينهم 45 عانوا الذعر، في حين أصيب ثلاثة بشظايا بينهم امرأة، وُصفت جراحها بالخطيرة».

وأشارت الصحيفة أيضاً نقلاً عن الجيش، إلى أن نحو 250 صاروخاً أُطلقت من غزة باتجاه البلدات والمدن الإسرائيلية، ومن بينها بئر السبع، وأسدود وعسقلان.

ودفعت صافرات الإنذار للتحذير من الهجمات الصاروخية الإسرائيليين إلى الاختباء بالملاجئ، بحسب وكالة رويترز، في حين قالت إسرائيل إن «القبة الحديدية» اعترضت صواريخ قادمة من غزة.

ويأتي هذا التصعيد، في وقت دعا فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى عقد اجتماع مع مجلسه الأمني.

المقاومة الفلسطينية قصفت مستوطنات إسرائيلية بعشرات الصواريخ رداً على قصف غزة – رويترز

جهود وساطة

وعادةً ما تقود مصر، الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية عند حدوث التصعيد، ونجحت القاهرة بمرات عديدة في وقف القتال بين الجانبين، والتوصل إلى تفاهمات، تقول حركة «حماس»، إن إسرائيل لا تلتزمها. ولم يتضح حتى الساعة، مدى نجاح مصر في تهدئة الأمور.

ويوجد رئيس حركة «حماس» في غزة يحيى السنوار، ورئيس حركة «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، في العاصمة المصرية القاهرة، منذ الخميس 2 مايو/أيار 2019، لإجراء مباحثات مع جهاز المخابرات العامة المصرية، حول جهود التهدئة.

من جانبه، قال نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن الأمم المتحدة «تعمل مع جميع الأطراف لتهدئة الوضع في غزة».

وأضاف في تغريدة نشرها على حسابه بموقع تويتر: «أدعو إلى وقف التصعيد فوراً، والعودة إلى تفاهمات الأشهر القليلة الماضية، أولئك الذين يسعون إلى تدميرها (التفاهمات) سيتحملون مسؤولية الصراع الذي ستكون له عواقب وخيمة على الجميع».

اقرأ لي..

حُكم الـ3.5%.. دليل الحركات السلمية لإزاحة الأنظمة السياسية والوصول إلى السلطة
معاناة اقتصادية تنتظر الأمريكيين بعد تصعيد ترامب للحرب التجارية مع الصين.. وهذا حجم الضرر المتبادل
5 أسئلة تشرح أزمة البرنامج النووي الإيراني.. ولهذا أصبحت المواجهة الأمريكية مع طهران وشيكة
مصيرها المحتوم.. فورين بوليسي: لا مفرَّ لأمريكا من بقائها في الشرق الأوسط
مدريد أصولها إسلامية.. الشعب الإسباني يعيد اكتشاف تاريخ عاصمته المنسيّ
الآن يمكنك مشاهدة آثار بلادك المسروقة على فيسبوك.. نهبت خلال الربيع العربي، والبيع يتم على الماسنجر
روسيا المستفيد الأكبر من فشل الاتفاق النووي مع إيران.. كيف يصبّ ذلك في مصلحة بوتين؟
واشنطن بوست: 3 دول عربية أسهمت في الإطاحة بالبشير.. التقوا قادة المجلس العسكري سراً
أمريكا ساعدت في بنائه، وعالم مسلم باع لهم التقنية.. كل ما تريد معرفته عن برنامج إيران النووي
عاش حياة طبيعية وظل 7 سنوات عميلاً نائماً.. قصة الرجل الذي زرعه حزب الله لتنفيذ عمليات سرية بأمريكا
منافسة على المواهب.. ألمانيا تجني ثمار استقبالها للاجئين، الآلاف يدعمون الاقتصاد سنوياً
ما الذي يحدث بسوريا؟ اشتباكات بين روسيا وإيران، وإقالات في مناصب عليا بالأمن، وأمور أخرى وراء الكواليس
ترامب يهدد بغزو فنزويلا وموسكو تتحدى.. لكن ما دخل سوريا وليبيا بالقصة؟
أول صواريخ دفع ذاتي بالعالم حملت اسمها، وانتشر لحنها في جميع الدول.. ما قصة أغنية «كاتيوشا»؟
«كانت لدينا دولة».. عراقيون يمتدحون عهد صدام احتجاجاً على أوضاعهم الصعبة
خامنئي ينشئ جيلاً جديداً «أكثر طاعة».. ما وراء الإطاحة بالجنرال جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني
حربٌ جويّة مثيرة تدور رحاها بدعم خارجي.. مَن يسيطر على سماء ليبيا؟
لماذا قرر ترامب الآن حظر شراء النفط الإيراني؟ إسرائيل هي كلمة السر
قد يُنبئ بوجود حياة سابقة وأكثر.. ماذا يعني اكتشاف غاز الميثان على المريخ؟
كيف يشكل الحزب الشيوعي وعي المسلمين ليضمن السيطرة عليهم؟
00:00