أخبار العالم

«الشهادة» على صور لنساء عاريات بمعرض في لندن تثير غضب المسلمين

عربي بوست
ترجمة
مدخل معرض ساتشي للفن المعاصر في لندن/ Istock

غطَّى معرض فني بارز مُعاصرٌ الأعمالَ التي تُظهر نص الشهادة في الدين الإسلامي بعد شكاوى من زوار مسلمين بأن هذه الأعمال الفنية مسيئة.

وبحسب ما نقلته صحيفة The Guardian البريطانية، فقد استضاف معرض ساتشي في غربي لندن جناحاً للأعمال الفنية الجديدة للفنان SKU، يضم مجموعة متنوعة من أعماله.

رغم ذلك قرر المعرض تغطية لوحتين يظهر فيهما نص الشهادة في الدين الإسلامي أحد أركان الإسلام الخمسة، مكتوباً باللغة العربية، على صور لنساء عاريات على نمط العَلم الأمريكي.

البحث عن حلٍّ وسط لتجنُّب الإساءة إلى المسلمين

ورفَض المعرض، الذي أسسه عملاق الإعلانات تشارلز ساتشي، دعوات بعض الزوار إلى إزالة اللوحات، مُحتجاً بأن الأمر يعود للزوار لتقرير استنتاجاتهم حول معنى الفن. ورغم ذلك، استجابةً للشكاوى، اقترح SKU حلاً وسطاً وهو أن تظل الأعمال معروضة، ولكن تُغطى بأغطية قماشية.

وقال SKU في تصريح لصحيفة Sunday Times البريطانية: «يبدو ذلك حلاً جديراً بالاحترام، إذ يفتح الباب للمناقشة حول حرية التعبير مقابل الحق في عدم الإساءة«.

وقال مسؤولو معرض ساتشي للصحيفة، إن المعرض «يدعم كلياً» حرية التعبير الفني، ويُقر بحُسن النوايا تجاه الشكاوى المقدَّمة ضد هذه الأعمال، وأيَّد قرار الفنان بتغطيتها حتى نهاية المعرض.

ولا يمتلك الفنان المقيم بلندن والذي يحمل اسماً مستعاراً، أي حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وليس له ظهور عام، ويقتبس اسمه المستعار من مصطلح البيع بالتجزئة «وحدة الاحتفاظ بالمخزون». ووُصِف المعرض، الذي يأتي تحت عنوان «مشاهد قوس قزح»، بأنه يستكشف «كيف نتعرض نحن كأفراد لقوى ثقافية واقتصادية وأخلاقية وسياسية أوسع في المجتمع».

ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها معرض إلى هذا الحل

ومن بين الموضوعات الأخرى التي يناقشها المعرض: «تأثير هذه القوى علينا بشكل فردي عندما نستوعب هذه التأثيرات في أذهاننا وأجسادنا»، علاوة على تعزيز القيم في «الرموز والدعاية»، وتشجيع الجمهور على «إعادة استنهاض العالَم». واستمر المعرض من منتصف أبريل/نيسان وانتهى الجمعة 3 مايو/أيار 2019.

أحياناً كانت للمحاولات السابقة لتغطية الأعمال الفنية في معرض عامٍ نتائج عكسية، مثلما حدث عندما قرر مطار إدنبره تغطية لوحة المرأة العارية لبيكاسو. وفي العام الماضي (2018)، نشب شجار بين زوار غاضبين في منزل «كراغسايد» الفخم بمقاطعة نورثمبرلاند البريطانية؛ بعد أن قرر معرض «ناشيونال ترست» إخفاء جميع الأعمال الفنية التي تعرض رجالاً للاحتفال بحياة مارغريت أرمسترونغ، زوجة أحد رجال الصناعة في القرن التاسع عشر.

اقرأ لي..

«واشنطن بوست» تشرح الأسباب.. لماذا تبني السعودية ومن قبلها الإمارات أطول مبانٍ في العالم؟
كيف يعيش محمد بن سلمان حياته؟ «بيزنس إنسايدر» يكشف معلومات هامة عن ولي العهد السعودي
حُكم الـ3.5%.. دليل الحركات السلمية لإزاحة الأنظمة السياسية والوصول إلى السلطة
معاناة اقتصادية تنتظر الأمريكيين بعد تصعيد ترامب للحرب التجارية مع الصين.. وهذا حجم الضرر المتبادل
5 أسئلة تشرح أزمة البرنامج النووي الإيراني.. ولهذا أصبحت المواجهة الأمريكية مع طهران وشيكة
مصيرها المحتوم.. فورين بوليسي: لا مفرَّ لأمريكا من بقائها في الشرق الأوسط
مدريد أصولها إسلامية.. الشعب الإسباني يعيد اكتشاف تاريخ عاصمته المنسيّ
الآن يمكنك مشاهدة آثار بلادك المسروقة على فيسبوك.. نهبت خلال الربيع العربي، والبيع يتم على الماسنجر
روسيا المستفيد الأكبر من فشل الاتفاق النووي مع إيران.. كيف يصبّ ذلك في مصلحة بوتين؟
واشنطن بوست: 3 دول عربية أسهمت في الإطاحة بالبشير.. التقوا قادة المجلس العسكري سراً
أمريكا ساعدت في بنائه، وعالم مسلم باع لهم التقنية.. كل ما تريد معرفته عن برنامج إيران النووي
عاش حياة طبيعية وظل 7 سنوات عميلاً نائماً.. قصة الرجل الذي زرعه حزب الله لتنفيذ عمليات سرية بأمريكا
منافسة على المواهب.. ألمانيا تجني ثمار استقبالها للاجئين، الآلاف يدعمون الاقتصاد سنوياً
ما الذي يحدث بسوريا؟ اشتباكات بين روسيا وإيران، وإقالات في مناصب عليا بالأمن، وأمور أخرى وراء الكواليس
ترامب يهدد بغزو فنزويلا وموسكو تتحدى.. لكن ما دخل سوريا وليبيا بالقصة؟
أول صواريخ دفع ذاتي بالعالم حملت اسمها، وانتشر لحنها في جميع الدول.. ما قصة أغنية «كاتيوشا»؟
«كانت لدينا دولة».. عراقيون يمتدحون عهد صدام احتجاجاً على أوضاعهم الصعبة
خامنئي ينشئ جيلاً جديداً «أكثر طاعة».. ما وراء الإطاحة بالجنرال جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني
حربٌ جويّة مثيرة تدور رحاها بدعم خارجي.. مَن يسيطر على سماء ليبيا؟
لماذا قرر ترامب الآن حظر شراء النفط الإيراني؟ إسرائيل هي كلمة السر
00:00