أخبار العالم

النمسا توافق على حظر ارتداء غطاء الرأس في المدارس الابتدائية

عربي بوست
ترجمة
صورة لنماذج من الحجاب معروضة في أحد منافذ البيع/ رويترز

كشفت صحيفة The Guardian البريطانية أن نوّاباً بالبرلمان النمساوي وافقوا على قانون يهدف إلى حظر ارتداء غطاء الرأس في المدارس الابتدائية، وهو إجراء طرحته الحكومة اليمينية للبلاد.

النمسا توافق على حظر الحجاب في المدارس الابتدائية

ويشير نص القانون إلى منع أي «ملابس نابعة من تأثير عقائدي أو ديني مرتبطة بتغطية الرأس».

وأوضح ممثلو طرفي الائتلاف الحاكم؛ حزب الشعب النمساوي من تيار يمين الوسط (OeVP) وحزب الحرية اليميني المتطرف (FPOe)، أنه على الرغم من الوصف الفضفاض الذي جاء في نص القانون، فإنه يستهدف الحجاب الإسلامي.

وقال ويندلين مولزر، متحدّث شؤون التعليم باسم حزب الحرّية اليميني، إن القانون كان «إشارة ضد الإسلام السياسي»، بينما قال رودولف تاشنر، النائب عن حزب الشعب المساوي، إن هذا الإجراء كان ضرورياً لتحرير الفتيات من «القهر».

وقالت الحكومة إن عمامة الرأس التي يرتديها الذكور من السيخ، والكيباه اليهودية لن يتأثّرا بالقانون الجديد.

وصوّت جميع نوّاب المعارضة تقريباً ضد هذا الإجراء، واتّهم البعض الحكومة بعدم الاهتمام بحماية الطفولة.

وتعترف الحكومة بأنه من المرجح أن يتم الطعن على القانون في المحكمة الدستورية النمساوية، إما بسبب التمييز الديني أو لأن التشريعات المماثلة التي تؤثر على المدارس يتم إقرارها عادة بأغلبية ثلثي النواب.

ومنظمات إسلامية تدين القرار

حيث  أدانت مُنظّمة الجالية المسلمة الرسمية في النمسا (IGGOe)، في وقت سابق، هذا المقترح، ووصفته بأنه «وقح»، و «تكتيك تضليلي»، وقالت إنه على أي حال سيؤثّر على «عدد ضئيل» من الفتيات.

ويشار إلى أن حزب الحرية اليميني المتطرف، وحزب الشعب من تيار يمين الوسط قد شكّلا ائتلافاً في أواخر عام 2017، بعد الانتخابات التي تبنى فيها كلا الحزبين موقفاً صارماً ضد الهجرة وحذّرا من مخاطر ما يسمى بـ «المجتمعات الموازية».

وقد انتقدت الشرطة النمساوية الحظر الذي طُرح على ارتداء أغطية الوجه في عام 2017 -كجزء من سياسة «الدمج» التي تهدف إلى الحد من ظهور الإسلام المتشدد في الحياة العامة- بعد أن اتضح أن القانون قد أدى بشكلٍ أساسي إلى إصدار تحذيرات ضد أشخاص يرتدون أقنعة واقية من الدخان، ومعدات تزلج، وأزياء تنكّرية بأقنعة الحيوانات.

كما فرضت الدنمارك حظراً على ارتداء النقاب في الأماكن العامة عام 2018، لتحذو بذلك حذو فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى. فيما فرضت كل من بلجيكا وهولندا وبلغاريا وولاية بافاريا الألمانية قيوداً على ارتداء النقاب في الأماكن العامة.

اقرأ لي..

«واشنطن بوست» تشرح الأسباب.. لماذا تبني السعودية ومن قبلها الإمارات أطول مبانٍ في العالم؟
كيف يعيش محمد بن سلمان حياته؟ «بيزنس إنسايدر» يكشف معلومات هامة عن ولي العهد السعودي
حُكم الـ3.5%.. دليل الحركات السلمية لإزاحة الأنظمة السياسية والوصول إلى السلطة
معاناة اقتصادية تنتظر الأمريكيين بعد تصعيد ترامب للحرب التجارية مع الصين.. وهذا حجم الضرر المتبادل
5 أسئلة تشرح أزمة البرنامج النووي الإيراني.. ولهذا أصبحت المواجهة الأمريكية مع طهران وشيكة
مصيرها المحتوم.. فورين بوليسي: لا مفرَّ لأمريكا من بقائها في الشرق الأوسط
مدريد أصولها إسلامية.. الشعب الإسباني يعيد اكتشاف تاريخ عاصمته المنسيّ
الآن يمكنك مشاهدة آثار بلادك المسروقة على فيسبوك.. نهبت خلال الربيع العربي، والبيع يتم على الماسنجر
روسيا المستفيد الأكبر من فشل الاتفاق النووي مع إيران.. كيف يصبّ ذلك في مصلحة بوتين؟
واشنطن بوست: 3 دول عربية أسهمت في الإطاحة بالبشير.. التقوا قادة المجلس العسكري سراً
أمريكا ساعدت في بنائه، وعالم مسلم باع لهم التقنية.. كل ما تريد معرفته عن برنامج إيران النووي
عاش حياة طبيعية وظل 7 سنوات عميلاً نائماً.. قصة الرجل الذي زرعه حزب الله لتنفيذ عمليات سرية بأمريكا
منافسة على المواهب.. ألمانيا تجني ثمار استقبالها للاجئين، الآلاف يدعمون الاقتصاد سنوياً
ما الذي يحدث بسوريا؟ اشتباكات بين روسيا وإيران، وإقالات في مناصب عليا بالأمن، وأمور أخرى وراء الكواليس
ترامب يهدد بغزو فنزويلا وموسكو تتحدى.. لكن ما دخل سوريا وليبيا بالقصة؟
أول صواريخ دفع ذاتي بالعالم حملت اسمها، وانتشر لحنها في جميع الدول.. ما قصة أغنية «كاتيوشا»؟
«كانت لدينا دولة».. عراقيون يمتدحون عهد صدام احتجاجاً على أوضاعهم الصعبة
خامنئي ينشئ جيلاً جديداً «أكثر طاعة».. ما وراء الإطاحة بالجنرال جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني
حربٌ جويّة مثيرة تدور رحاها بدعم خارجي.. مَن يسيطر على سماء ليبيا؟
لماذا قرر ترامب الآن حظر شراء النفط الإيراني؟ إسرائيل هي كلمة السر
00:00