أخبار العالم

أردوغان يظهر بصورة جنباً إلى جنب مع قادة الأحزاب المعارضة ويقول: نسير على خطى أتاتورك

عربي بوست
الرئيس التركي أردوغان يقف مع طلاب الجامعة خلال مأدبة إفطار في إسطنبول/رويترز

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنهم يحبطون في كل يوم مؤامرة ضد تركيا في الداخل والخارج، ويجددون عزمهم من أجل مستقبل أقوى.

جاء ذلك في كلمة أردوغان  في ولاية «سامسون»، شمالي تركيا، في مراسم إحياء ذكرى مؤسس الجمهورية التركية «مصطفى كمال أتاتورك» وعيد الشباب والرياضة، في الذكرى المئوية لانطلاق حرب الاستقلال الوطني بتركيا.

وظهر الرئيس في صورة جمعته مع قادة الأحزاب السياسية المعارضة وكذلك الموالية.

وأضاف أردوغان: «مثلما بدأ المناضل مصطفى كمال، نضاله في 19 مايو، مؤمناً بالحق (الله) والشعب فقط دون أن يلتفت لأولئك الذين خضعوا للاحتلال وكانوا يرون الخلاص في الانتداب، فإننا نسير اليوم على خطاه».

وأشار إلى أن تركيا تشهد في الفترة الأخيرة تغيرات في سعر الصرف، وأنواعاً من الحصار الخفي، والتهديد بعقوبات، قائلاً «قد تبدو هذه تطورات تلقائية طبيعية، ولكننا نعرف جيداً المؤامرة الكامنة وراءها».

وتابع الرئيس التركي: «نحن دولة تعود جذورها إلى آلاف السنين في أعماق التاريخ».

واستطرد: «فأجدادنا أسسوا دولاً وحكموا في منطقة جغرافية شاسعة، من أوروبا حتى روسيا وآسيا الوسطى ومنغوليا والصين والهند وباكستان وأفغانستان وإيران والشرق الأوسط وشمال إفريقيا».

وأوضح أن الأجداد تركوا خلفهم ذكريات تقوم على المحبة والاحترام والعدل، وأن تاريخ الشعب التركي خالٍ من الاستعمار والإبادة والظلم أو أي عار آخر.

وقال: «تعرضت أمتنا لأكبر إبادة جماعية في التاريخ خلال انسحاب الدولة العثمانية من البلقان».


«قتل ملايين المواطنين من أطفال ونساء وشيوخ غدرا»

وأشار إلى مقتل ملايين المواطنين من أطفال ونساء وشيوخ غدراً عندما كانت الدولة العثمانية تحارب في مختلف الجبهات إبان الحرب العالمية الأولى.

وشدّد على أن الشعب التركي لم يشبه عدوّه على الإطلاق رغم جميع المآسي التي عاشها في الماضي.

ولفت إلى وجود جهات تحاول إبعاد تركيا عن تاريخها وحضارتها، من خلال الانقلابات والأزمات والاستقطاب وإشغالها بأمور لا فائدة منها.

وأكّد إصرار حكومته على تحقيق أهداف تركيا المنشودة لعام 2023 (مئوية تأسيس الجمهورية التركية)، والتي يتم الاقتراب منها خطوة تلو الأخرى.

وأردف: «إذا كنا نتعرض اليوم لحملات التشويه في الساحة الدولية، فإن سبب ذلك نابع من كوننا نمثل عزيمة أمتنا في مواصلة وجودها في هذه المنطقة منذ ألف عام».

جدير بالذكر أن الجمهورية التركية وجمهورية شمال قبرص التركية، تحتفلان في 19 مايو/أيار من كل عام، بمناسبة عيد الرياضة والشباب وإحياء ذكرى أتاتورك، وهو اليوم الذي انطلقت فيه حرب الاستقلال في تركيا بقيادة مؤسس الجمهورية «مصطفى كمال أتاتورك»، ضد قوات الحلفاء عام 1919.

اقرأ لي..

«عقد ملتقى وطني».. رئيس وزراء الحكومة الليبية يعلن عن مبادرة للخروج من الأزمة
الأناقة لا علاقة لها بالعمر.. جدٌّ ياباني عمره 84 عاماً يصبح من مشاهير إنستغرام بعد أن غيَّر حفيده مظهره بالكامل
خلافاتهم أضعفتهم.. اليمين الأوروبي المتطرف حقق بعض الانتصارات بالانتخابات، لكن ليس كما تتصورون
الإيرانيون لا يستطيعون شراء الحلوى في العراق بسبب ترامب
هدموا مساجدهم وحرقوا مصاحفهم ومنعوهم من الحج.. هكذا تم اضطهاد المسلمين منذ وجودهم في الصين قبل قرون طويلة
المجتمع الدولي في كفة ومكالمة ترامب في كفة أخرى.. لماذا تخلى العالم عن طرابلس؟
بينما كانت واشنطن مشغولة بحروب صغيرة.. أصبحت موسكو وبكين قوتين تهددان الوجود الأمريكي
الحكاية الكاملة للمعركة الدائرة حالياً بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وشركة هواوي الصينية
رسائل ترامب المتضاربة.. الرئيس الأمريكي يضع الشرق الأوسط على «حافة السكين»
لماذا يمكن أن تعتمد مصر والإمارات على الجنرال حميدتي؟ تاريخه الذي بدأ من دارفور سيخبرك الكثير
لماذا يستفيد بعض أعضاء الكونغرس من استمرار حرب اليمن؟
«واشنطن بوست» تشرح الأسباب.. لماذا تبني السعودية ومن قبلها الإمارات أطول مبانٍ في العالم؟
كيف يعيش محمد بن سلمان حياته؟ «بيزنس إنسايدر» يكشف معلومات هامة عن ولي العهد السعودي
حُكم الـ3.5%.. دليل الحركات السلمية لإزاحة الأنظمة السياسية والوصول إلى السلطة
معاناة اقتصادية تنتظر الأمريكيين بعد تصعيد ترامب للحرب التجارية مع الصين.. وهذا حجم الضرر المتبادل
5 أسئلة تشرح أزمة البرنامج النووي الإيراني.. ولهذا أصبحت المواجهة الأمريكية مع طهران وشيكة
مصيرها المحتوم.. فورين بوليسي: لا مفرَّ لأمريكا من بقائها في الشرق الأوسط
مدريد أصولها إسلامية.. الشعب الإسباني يعيد اكتشاف تاريخ عاصمته المنسيّ
الآن يمكنك مشاهدة آثار بلادك المسروقة على فيسبوك.. نهبت خلال الربيع العربي، والبيع يتم على الماسنجر
روسيا المستفيد الأكبر من فشل الاتفاق النووي مع إيران.. كيف يصبّ ذلك في مصلحة بوتين؟
00:00