مواد شارحة

معاناة اقتصادية تنتظر الأمريكيين بعد تصعيد ترامب للحرب التجارية مع الصين.. وهذا حجم الضرر المتبادل

عربي بوست
ثقة ترامب في قوة الاقتصاد الأمريكي تغذي قراره بتصعيد قتاله التجاري مع الصين

قال كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 13 مايو/أيار، إنَّ المستهلكين الأمريكيين سيعانون نتيجة للحرب التجارية المتصاعدة مع الصين، مناقضاً بذلك زعم ترامب أنَّ رسومه الجمركية تبلغ مليارات الدولارات، ومعظمها أحادية الاتجاه إذ تدفعها الصين إلى الخزانة الأمريكية.

وجاءت هذه التعليقات من لاري كودلو، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، بعد توقف الجولة الحادية عشرة من المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين دون التوصل إلى اتفاق، ما حضَّ ترامب على زيادة التعريفات على منتجات صينية تبلغ قيمتها 200 مليار دولار وبدء عملية لفرض رسوم على جميع المنتجات تقريباً التي تُصدرها الصين إلى الولايات المتحدة.

وقال كودلو في مقابلة مع برنامج Fox News Sunday: «في الحقيقة، سيدفع الطرفان كلاهما.. سيعاني الطرفان من هذا الأمر».

لا فائز في الحروب التجارية

تقول صحيفة the New York Times الأمريكية، إن اعتراف كودلو بالعواقب الاقتصادية -على الرغم من مشاركة اقتصاديين له على نطاق واسع- يتناقض مع رؤية ترامب بأنَّ «الحروب التجارية يسهل الفوز بها وأنَّ العبء يقع بشكل غير متكافئ على عاتق الشركاء التجاريين لأمريكا». وقد شدد ترامب مرة أخرى، الإثنين 14 مايو/أيار، على أنَّه «لا سبب» قد يجعل المستهلكين الأمريكيين يدفعون الرسوم الجمركية.

يقول كل من كودلو والرئيس إنَّ حرباً تجارية ممتدة ستصب في نهاية المطاف في مصلحة الولايات المتحدة مالياً. وقال كودلو إنَّ أي معاناة ستكون ذات قيمة إذا أجبرت الصين على معاملة الشركات الأمريكية على نحو أكثر إنصافاً.

وأضاف كودلو: «عليك فعل ما ينبغي القيام به. لقد خضعنا لممارسات تجارية غير عادلة طوال هذه السنوات وفي تقديري، فإنَّ التبعات الاقتصادية ضئيلة للغاية مقارنة بالتحسّن المحتمل في التجارة والصادرات والأسواق المفتوحة للولايات المتحدة. هذا أمرٌ يستحق الأقدام عليه».

عكست الأسواق المالية احتمالية حدوث تلك المعاناة. إذ تراجعت معظم الأسهم الآسيوية والأوروبية يوم الاثنين، وهبطت وول ستريت بصورة حادة يوم الاثنين أيضاً.

كانت المفاوضات بين البلدين قد توقفت بعد أن اتهم مسؤولو الإدارة الأمريكية الصينيين بنقض كثير من البنود الرئيسية لاتفاق مقترح. ويصر مسؤولو الإدارة على أنَّ المحادثات كانت بناءة ويقولون إنَّها ستستمر، وقال كودلو إنَّ ذلك من المحتمل أن يشمل اجتماعاً الشهر المقبل بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في اجتماع قمة العشرين في أوساكا باليابان. لكنَّ ترامب عكر هذه الرسالة بتغريدات أشار فيها إلى أنَّه سيكون سعيداً لو أبقى التعريفات الجمركية على حالها إلى أجل غير مسمى.

مقامرة اقتصادية

وتغذي ثقة ترامب بقوة الاقتصاد الأمريكي من قراره بتصعيد المعركة التجارية، لكنَّ هذا من قبيل المقامرة الاقتصادية، وهي مقامرة يمكن أن تُلحق أضراراً دائمة بناءً على مدى استعداد ترامب للاستمرار في معركته وما ينتج عنها في نهاية المطاف.

وقال ترامب في تغريدة يوم الأحد إنَّ الولايات المتحدة كانت «في الموقف الذي تريده تماماً مع الصين»، مضيفاً أنَّ الولايات المتحدة «سوف تحصل على عشرات المليارات من الدولارات من الرسوم الجمركية من الصين».

يختلف الاقتصاديون حول مدى إعاقة الحرب التجارية هذه للنمو الاقتصادي، لكنَّ معظمهم متفقون على أنَّ تكلفة التعريفة سوف تنتقل إلى الشركات أو المستهلكين في صورة أسعار أعلى لكل شيء، بما في ذلك تجهيزات الإضاءة واللوازم الفنية. ومن بين العناصر التي تغطيها الزيادة الأخيرة في التعريفات بنسبة 25٪ التي فرضتها الإدارة: الحواسيب، وأوراق المرحاض، وأطواق الكلاب، وأضواء أشجار عيد الميلاد، ودعامات المراتب.

مصنع تكنولوجيا في مقاطعة Guangdong الصينية. تنتج الشركة أغلفة للهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمول لأبل وسامسونغ وهواوي/ EPA
مصنع تكنولوجيا في مقاطعة Guangdong الصينية. تنتج الشركة أغلفة للهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمول لأبل وسامسونغ وهواوي/ EPA

ويقول المتنبئون إنَّ التعريفة الجمركية الجديدة لن تدفع الاقتصاد الأمريكي إلى حالة من الركود، لكنها سوف تضر بالنمو الاقتصادي، وقد تفعل ذلك على نحو قاس لو تابع ترامب خطته وفرض الرسوم الجمركية على جميع الواردات من الصين.

واستوردت الولايات المتحدة بضائع بقيمة 540 مليار دولار من الصين عام 2018، وذلك وفقاً للإحصاءات الحكومية.

وقال تشاد باون، الخبير التجاري في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، الأسبوع الماضي: «يستخدم ترامب مفهوماً خاطئاً وخطيراً في لحظة حرجة في مواجهته مع الصينيين، والشركات والمستهلكون الأمريكيون هم من سوف يدفعون الثمن».

كانت الرسوم المفروضة العام الماضي قد خفضت من الدخل الحقيقي للمستهلكين الأمريكيين بمقدار 4.4 مليار دولار شهرياً بحلول شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك وفقاً لإحدى الدراسات. وتصل هذه الخسارة الناتجة عن الرسوم الجمركية والواردات الأكثر كلفة أو الواردات المرتجعة، إلى حوالي 419 دولاراً لكل أسرة سنوياً.

وقال ديفيد واينستين، أستاذ الاقتصاد بجامعة كولومبيا الذي شارك في إعداد الدراسة، إنَّ هذه الجولة الأخيرة من الزيادات سوف تزيد تكلفة على الأسرة الواحدة إلى أكثر من 800 دولار.

معركة تجارية مطولة قد تنقلب على ترامب

يصر ترامب ومستشاروه على أنَّ نهجه هذا سوف يؤتي ثماره في النهاية للاقتصاد الأمريكي، إما من خلال حث الصين على فتح أسواقها ومعاملة الشركات الأمريكية بالمزيد من «الإنصاف» أو من خلال تشجيع الشركات على تحويل التصنيع إلى الولايات المتحدة لتجنب التعريفات الجمركية.

لكنَّ قرار إطالة أمد الحرب التجارية قد يقلب التوقعات الاقتصادية التي أظهرت نشاطاً في التوظيف والنمو والاستثمار هذا العام، ويعزى ذلك جزئياً إلى تلاشي المخاوف بشأن معركة تجارية مطولة، ويمكن أن تتحدى كذلك التوقعات المنتظمة من خبراء الاقتصاد في الإدارة بأنَّ السياسة التجارية لترامب سوف تساعد على زيادة النمو عام 2019 إلى 3.2٪، وهي نسبة أعلى بكثير مما يتوقعه معظم المتنبئين الآخرين.

وقال روبرت مارتن، الذي كان يعمل سابقاً بقسم التمويل الدولي بمجلس الاحتياطي الفيدرالي ويشغل الآن منصب المدير التنفيذي في بنك «يو. بي. إس»، متحدثاً عن تصعيد محتمل: «ليس ثمة شك على الإطلاق في أنَّ هذه الرسوم، لو فرضت واستمرت، فإنها تزيد من احتمالية حدوث ركود، ذلك أنَّها تجعلك أكثر هشاشة».

ويقدر مارتن وزملاؤه أنَّ الزيادة الأخيرة لترامب قد تخفض إجمالي الناتج المحلي بنحو 0.25 إلى 0.35% على مدار 6 أشهر. وإذا ما تعرضت بقية المنتجات الصينية إلى تعريفة قدرها 25٪، فقد يؤدي ذلك إلى خصم نقطة مئوية كاملة أخرى من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال مارتن: «إذا انتقلنا إلى الشريحة التالية من التعريفات، فإننا نكون حينئذ في منطقة مجهولة بنسبة 100٪». ذلك أنَّ المنتجات في هذه الفئة تشكل حوالي ثلثي السلع الاستهلاكية، التي قد تشمل الدمى والدراجات وهواتف آيفون، وبالنسبة للكثيرين فقد يكون من الصعب العثور على بدائل سريعة لها.

حجم الضرر المقابل على الاقتصاد الصيني

ومن شأن حرب تجارية طويلة الأمد أن تلحق الضرر بالاقتصاد الصيني. إذ تباطأ النمو الاقتصادي في الصين في النصف الثاني من العام الماضي، ويعزى ذلك جزئياً لأنَّ التعريفات الجمركية أضرت بثقة الشركات. ومنذ ذلك الحين، ضخت الحكومة الصينية مليارات الدولارات في النظام المالي وضغطت على البنوك التي تديرها الدولة لتقديم خدمة الائتمان.

وقال مسؤولون الشهر الماضي إنَّ الاقتصاد الصيني قد نما بمقدار 6.4٪ في الربع الأول من العام الجاري، ليطابق بذلك وتيرة الربع السابق.

لكن من الواضح أنَّ ترامب يعتمد بوضوح على معركة ممتدة لتغيير الحسابات الاقتصادية، محذراً الصين في تغريدة من أنَّ «الصفقة سوف تصبح أسوأ بكثير بالنسبة لهم إذا ما جرى التفاوض عليها في فترتي الرئاسية الثانية».

الاقتصاد الصيني قد نما بمقدار 6.4٪ في الربع الأول من العام الجاري
الاقتصاد الصيني قد نما بمقدار 6.4٪ في الربع الأول من العام الجاري

ومع أنَّ ترامب واثق في نهجه، فإنَّ قراره بإضافة المزيد من الحواجز التجارية مع الصين، في شكل رسوم جمركية أعلى، قد حيّر المحللين وبعض مجموعات الأعمال التي كانت قد أشادت بتعامله مع الاقتصاد في جوانب أخرى.

والآن فإنَّ المحللين بمركز تاكس فاونديشن، وهو مؤسسة بحثية في واشنطن كان قد توقع زيادة كبيرة في النمو الاقتصادي بسبب التخفيضات الضريبية التي صادق عليها ترامب عام 2017، يقولون إنَّ الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس أو هدد بفرضها، وآثار الرسوم الجمركية الصينية الانتقامية على الصادرات الأمريكية، سوف يعادل أثرها نصف المزايا الاقتصادية الطويلة الأمد تقريباً لتخفيض الضرائب.

وقالت نيكول كايدنغ، الخبيرة الاقتصادية في مركز تاكس فاونديشن، إنَّ «هذه الرسوم الجمركية، لو سمح لها بالاستمرار، فستغطي على فوائد الإصلاح الضريبي» لا سيما بالنسبة للمستهلكين من أصحاب الدخول المنخفضة والمتوسطة الذين سوف يضطرون إلى دفع أسعار أعلى، مضيفة: «يتجادل الاقتصاديون حول الكثير من الأشياء، لكنَّ أثر الرسوم الجمركية على الاقتصاد ليس محلاً للجدل، فالرسوم الجمركية ضارة قولاً واحداً».

تقول كثير من هذه المجموعات إنَّ النمو كان ليكون أقوى العام الجاري لو كان ترامب قد توصل إلى صفقة مع الصين وتجنب إغلاق الحكومة لفترة طويلة. وتلوم هذه المجموعات سوء الفهم الأساسي لترامب للرسوم الجمركية، التي يعتقد أنها ترفع الاقتصاد، في قيادة البلاد إلى منطقة الخطر.

وقال المحللون في غولدمان ساكس في مذكرة بحثية إنَّ مزيداً من التصعيد في الحرب التجارية قد يقلل النمو بمقادر نصف نقطة مئوية تقريباً هذا العام، وإنّه «إذا أدت التوترات التجارية إلى إشعال فتيل عمليات بيع كبيرة بسعر رخيص في سوق الأسهم، فإنَّ الأثر على النمو قد يسوء إلى حدٍ كبيرٍ».

الخطر يكمن في مرور الوقت دون الوصول لصفقة بين الطرفين

وكانت الأسهم قد تهاوت الأسبوع الماضي، لكنها بدأت في الارتداد بحلول ظهر يوم الجمعة 10 مايو/أيار. وتأزمت الأوضاع المالية، لكنها ما تزال أقل بكثير من مستوياتها أواخر العام الماضي.

وقال روبرتو بيرلي، الخبير الاقتصادي بمركز «Cornerstone Macro»: «حتى الآن، لا تعبر الأسواق الأمريكية عن قلق كثير. أعتقد أنَّ الجميع يتوقعون التوصل إلى صفقة ما. لكنَّ الخطر يكمن في مرور الوقت، وعدم حدوث شيء وإدراك السوق لذلك، أي أننا ربما كنا متفائلين أكثر مما ينبغي».

وقد أعرب ترامب عن رضائه عن «الرسوم الجميلة الكبيرة» التي قال إنَّها تدر «مليارات الدولارات» لأمريكا.

وقال ترامب على تويتر الأسبوع الماضي: «إنني سعيد للغاية بأكثر من 100 مليار دولار سنوياً من الرسوم الجمركية تملأ خزائن الولايات المتحدة.. هذا أمر عظيم للولايات المتحدة، وليس أمراً جيداً للصين».

ومن بين تكلفة الـ419 دولاراً التي تكبدتها كل أسرة جراء الرسوم الجمركية العام الماضي، فإنَّ معظمها، 286 دولاراً، جاء من هذه الرسوم نفسها. ولأنَّ الحكومة الأمريكية جمعت ذلك المال، فقد كانت قادرة على إعادة توزيعه، بما في ذلك من خلال برنامج لدعم المزارع بقيمة 12 مليار دولار. لكنَّ هذا من الممكن أن يتغير مع استمرار الحرب التجارية.

وقال واينستين من جامعة كولومبيا، إنَّ «من المرجح للغاية أن تنخفض عائدات الرسوم الجمركية، وسوف نرى تحوَّل سلاسل توريد كثيرة»، بينما تجد الشركات نفسها غير قادرة على تحمل الأسعار الأعلى والتوقف عن الاستيراد من الصين.

ويعني هذا أنَّ الشركات الصينية سوف تخسر هي الأخرى بينما تشتري الشركات المزيد من السلع الأمريكية الصنع أو تستمر في الانتقال إلى منتجين آخرين من أصحاب التكلفة المنخفضة خارج الصين مثل فيتنام وماليزيا.

ويبدو أنَّ تغير موقف ترامب بخصوص الرسوم الجمركية قد فاجأ مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، الذين كانوا يتوقعون تهدئة النزاع التجاري. إذ قال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي للصحفيين في مؤتمر صحفي عُقَّد هذا الشهر إنَّ المخاطر التي تهدد النمو من السياسة التجارية قد «خَفَّت إلى حد ما» مستدلاً بـ «تقارير عن التقدم المحرز في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين».

الحرب التجارية «الشرسة» تهوي بالعلاقات الصينية الأمريكية لأدنى مستوياتها
الحرب التجارية «الشرسة» تهوي بالعلاقات الصينية الأمريكية لأدنى مستوياتها

ومن غير المرجح أن يتفاعل باول وزملاؤه سريعاً مع هذه الرسوم الجمركية الأعلى والحرب التجارية المتجددة. ومن المرجح أن يحكم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أي تضخم ينشأ من السياسة التجارية بوصفه مؤقتاً، وربما يرغب كثيرون في رؤية ضعف النمو الاقتصادي قبل اتخاذ إجراءات تتمثل في خفض سعر الفائدة أو إجراءات أخرى.

وقال كريشنا غوها، رئيس فريق السياسة العالمية واستراتيجية البنك المركزي بشركة Evercore ISI الاستشارية: «من غير المحتمل أن يتحرك الاحتياطي الفيدرالي فوراً، ويرجع ذلك جزئياً لأنَّه من غير الواضح ما إذا كانت هذه الدراما سوف تنتهي بالتوصل إلى صفقة أو حرب تجارية شاملة أو شيء ما بينهما».

ولو استجاب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فالأرجح أنه سوف يخفض أسعار الفائدة لموازنة المعاناة الاقتصادية. وقال رافائيل بوستك، رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، في مؤتمر للرابطة الوطنية لاقتصاديات الأعمال، الأسبوع الماضي إنَّ زيادة الرسوم الجمركية من شأنها أن تؤدي إلى خفض سعر الفائدة إذا تسببت التكاليف المرتفعة في إحجام المستهلكين «وهذا يتوقف على حدة ردة الفعل».

واتفق غوها مع ذلك قائلاً إنَّ مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يتردد في التصرف لو كانت هناك علامات على وجود خطر حقيقي على النمو الاقتصادي. وبدلاً من ذلك، فمن المرجح «أن يخفض أسعار الفائدة لأسباب تتعلق بالتأمين، لا سيما بالنظر إلى ضعف التضخم».

اقرأ لي..

«عقد ملتقى وطني».. رئيس وزراء الحكومة الليبية يعلن عن مبادرة للخروج من الأزمة
الأناقة لا علاقة لها بالعمر.. جدٌّ ياباني عمره 84 عاماً يصبح من مشاهير إنستغرام بعد أن غيَّر حفيده مظهره بالكامل
خلافاتهم أضعفتهم.. اليمين الأوروبي المتطرف حقق بعض الانتصارات بالانتخابات، لكن ليس كما تتصورون
الإيرانيون لا يستطيعون شراء الحلوى في العراق بسبب ترامب
هدموا مساجدهم وحرقوا مصاحفهم ومنعوهم من الحج.. هكذا تم اضطهاد المسلمين منذ وجودهم في الصين قبل قرون طويلة
المجتمع الدولي في كفة ومكالمة ترامب في كفة أخرى.. لماذا تخلى العالم عن طرابلس؟
بينما كانت واشنطن مشغولة بحروب صغيرة.. أصبحت موسكو وبكين قوتين تهددان الوجود الأمريكي
الحكاية الكاملة للمعركة الدائرة حالياً بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وشركة هواوي الصينية
رسائل ترامب المتضاربة.. الرئيس الأمريكي يضع الشرق الأوسط على «حافة السكين»
لماذا يمكن أن تعتمد مصر والإمارات على الجنرال حميدتي؟ تاريخه الذي بدأ من دارفور سيخبرك الكثير
لماذا يستفيد بعض أعضاء الكونغرس من استمرار حرب اليمن؟
«واشنطن بوست» تشرح الأسباب.. لماذا تبني السعودية ومن قبلها الإمارات أطول مبانٍ في العالم؟
كيف يعيش محمد بن سلمان حياته؟ «بيزنس إنسايدر» يكشف معلومات هامة عن ولي العهد السعودي
حُكم الـ3.5%.. دليل الحركات السلمية لإزاحة الأنظمة السياسية والوصول إلى السلطة
معاناة اقتصادية تنتظر الأمريكيين بعد تصعيد ترامب للحرب التجارية مع الصين.. وهذا حجم الضرر المتبادل
5 أسئلة تشرح أزمة البرنامج النووي الإيراني.. ولهذا أصبحت المواجهة الأمريكية مع طهران وشيكة
مصيرها المحتوم.. فورين بوليسي: لا مفرَّ لأمريكا من بقائها في الشرق الأوسط
مدريد أصولها إسلامية.. الشعب الإسباني يعيد اكتشاف تاريخ عاصمته المنسيّ
الآن يمكنك مشاهدة آثار بلادك المسروقة على فيسبوك.. نهبت خلال الربيع العربي، والبيع يتم على الماسنجر
روسيا المستفيد الأكبر من فشل الاتفاق النووي مع إيران.. كيف يصبّ ذلك في مصلحة بوتين؟
00:00