تحليلات

هل نجحت خطة دول الخليج لتصعيد «حفتر سوداني»؟

عربي بوست
عبد الفتاح البرهان أصبح رئيساً للمجلس العسكري يالسودان/EPA


بعد أقل من يوم واحد من إعلان الإمارات والسعودية ترحيبهما باختيار عبدالفتاح البرهان رئيساً للمجلس العسكري السوداني، أعلنت المعارضة السودانية أن الجيش يحاول فض الاعتصام.

وقال تجمع المهنيين وهو جماعة الاحتجاج الرئيسية في السودان إن هناك محاولة تجري اليوم الإثنين 15 أبريل/نيسان 2019 لفض الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في العاصمة الخرطوم.

ودعا المواطنين في بيان نُشر على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى «التوجه فوراً إلى ساحات الاعتصام لحماية ثورتكم ومكتسباتكم»، حسب تعبيره

الجيش يحاول فضَّ الاعتصام أم مجرد تحركات عادية

البعض اعتبر أن تجمع المهنيين السودانيين يهول من تحرك الجيش، بينما رأى آخرون أن الجيش يريد اختبار صلابة المتظاهرين تمهيداً لمحاولة فض الاعتصام.

فحسب رواية موقع قناة «العربية» فقد شهد مقر القيادة العامة للأركان في الخرطوم حيث يقبع آلاف السودانيين منذ أسابيع، توتراً بين الأمن والمعتصمين صباح الإثنين 15 أبريل/نيسان 2019، بعد أن عمدت بعض العناصر الأمنية إلى إزالة المتاريس الموضوعة في المكان، .

ودفع هذا التحرك المعارضة السودانية إلى الاستنفار، فأعلن تجمع المهنيين السودانيين في خبر عاجل على حسابه على تويتر أن هناك محاولة لفض الاعتصام أمام القيادة العامة للأركان، وإزالة جميع المتاريس.

ولكن الجيش نفى نقضه لوعوده والبرهان يواصل تعزيز سيطرته

إلا أن مصادر من التجمع وقوات الردع أوضحت للعربية أن ما حدث هو مجرد إزالة للمتاريس.

في غضون ذلك، أصدر عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري قرارات جديدة أعلن فيها تعيين الفريق أول «هاشم عبدالمطلب أحمد بابكر» رئيساً للأركان المشتركة، والفريق أول «محمد عثمان الحسين» نائباً له، بعد ساعات من إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف، ورئيس الأركان، كمال عبدالمعروف من الخدمة العسكرية وإحالتهما للتقاعد.

وكان المجلس العسكري الانتقالي أكد سابقاً أنه لن يعمد بأي حال إلى فض الاعتصام بالقوة.

 وأعلن مساء الأحد أنه قرر إعادة هيكلة الجيش وجهازي المخابرات والشرطة، مع قبول استقالة مدير جهاز المخابرات والأمن الفريق صلاح قوش، وأن حزب الرئيس المعزول عمر البشير لن يشارك في الحكومة المقبلة.

 جاء ذلك في مؤتمر صحفي، مساء الأحد 14 أبريل/نيسان 2019، بالخرطوم، للمتحدث باسم المجلس الفريق الركن شمس الدين كباشي إبراهيم.

وقال إن رئيس المجلس العسكري، عبدالفتاح البرهان، أجرى اتصالات مع عدد من دول الجوار، منها «السعودية والإمارات وقطر وإثيوبيا وتشاد»، دون تفاصيل بشأن مستوى الاتصال وما دار فيه.

إعادة النظر في قانون مثير للجدل

 وأعلن أنه تقرر إعادة النظر في قانون النظام (قانون يعنى بالزي والمظهر العام، واجه حملة انتقادات دولية، ومن منظمات حقوقية لانتهاكه حقوق الإنسان).

وأعلن عن تشكيل لجنة لاستلام وحجز أصول ودور حزب المؤتمر الوطني، مشيراً إلى أنها بدأت بالفعل.

 وأكد إبراهيم على إلقاء القبض على عدد من رموز النظام (لم يسمهم) متهمين بالفساد، وكذلك كل من يثبت تورطه في قضية فساد، لافتاً إلى أنه يجري العمل على تفعيل هيئة مكافحة الفساد لتباشر عملها.

 وأشار إلى إطلاق سراح عدد من الناشطين الحقوقيين، الذين كانوا محتجزين على ذمة قضايا الشاكي فيها جهاز الأمن والمخابرات.

 ولكنه هدد أي جهة موازية تحمل السلاح

وفي تعليق على إطلاق الرصاص من قبل قوات غير معروفة، أكد أن المجلس العسكري يحمي المتظاهرين، قائلاً: «لن نسمح بجهة موازية تحمل السلاح».

ولكنه استدرك بالقول: «لن نسمح بإغلاق الطرق أو الكباري، والتظاهر والاحتجاج مسموح».

 وحول مشاركة ممثلين لحزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقاً في لقاء القوى السياسية مع المجلس العسكري، قال الكباشي: «نحن قلنا لن نقصي أحداً».

ثم استدرك قائلاً «المؤتمر الوطني لن يشارك في الحكومة المقبلة».

وبين أن الحكومة المدنية المقبلة ستشكلها الأحزاب والقوى السياسية، ولن يكون هناك ترشيح من قبل المجلس العسكري للحكومة.

والدعم الذي جاء للبلاد يجعل الجيش مطمئناً بشأن توفر الغذاء

وتطرّق الكباشي إلى أن موقف المواد الضرورية من دقيق (طحين)، ووقود وغاز، قائلاً: «تلقينا وعوداً من جهات كثيرة بتقديم الدعم لنا في هذه المرحلة»، دون تفاصيل إضافية.

وتدفقت المساعدات السعودية على السودان فور الإعلان عن التغيير الأخير، الذي جاء بالبرهان إلى سدة الحكم.

وأفاد بيان رسمي أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» مساء السبت، تأييد الرياض لإرادة الشعب السوداني وإجراءات المجلس العسكري الانتقالي للمحافظة على الأرواح والممتلكات. وقرر الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز إرسال حزمة من المساعدات الإنسانية من القمح والأدوية ومشتقات البترول.

وقال البيان إن المملكة «تؤكد تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني الشقيق حيال مستقبله، وما اتخذه المجلس العسكري الانتقالي من إجراءات تصب في مصلحة الشعب السوداني الشقيق».

عبد الفتاح البرهان، الرئيس الجديد للمجلس العسكري في السودان/ التلفزيون السوداني

وأضاف البيان أنه «إسهاماً من المملكة في رفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني الشقيق، فقد صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين (…) بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية تشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية».

ولم يوضح البيان حجم هذه المساعدات أو قيمتها، ولا متى سيتم إرسالها إلى السودان.

وأكد البيان أن الرياض «تعلن دعمها للخطوات التي أعلنها المجلس في المحافظة على الأرواح والممتلكات، والوقوف إلى جانب الشعب السوداني، وتأمل أن يحقق ذلك الأمن والاستقرار للسودان الشقيق».

والاعتصام مازال مستمراً رغم تغيير قيادة المجلس العسكري

ولليوم العاشر على التوالي، يواصل آلاف السودانيين الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، لـ»الحفاظ على مكتسب الثورة»، في ظل مخاوف من أن يلتف عليها الجيش كما حدث في دول عربية أخرى، وفقاً للمحتجين.

وقبل يوم، قال تجمع المهنيين السودانيين في تغريدات متلاحقة على حسابه في تويتر: ما توافقت عليه جماهير شعبنا العظيم، هو تكوين هياكل السلطة التالية:

1. مجلس سيادي يمثل رأساً للدولة.

2. مجلس تشريعي انتقالي قومي مصغر يصدر التشريعات الانتقالية ويراقب ويضبط عمل الجهاز التنفيذي.

3. حكومة انتقالية مدنية بصلاحيات تنفيذية واسعة.

هذه الهياكل تمثل السلطة المدنية الانتقالية.

وفي أول خطاب له، أعلن البرهان أنه سيتم تشكيل مجلس عسكري وحكومة مدنية «متفق عليها»، بالتشاور مع القوى السياسية، لإدارة السودان، خلال المرحلة المقبلة تستمر عامين كحد أقصى، مع إلغاء حظر التجوال.

وعقب خطاب البرهان، ردد المحتجون في الخرطوم شعارات منها: «سقطت تاني.. وتسقط ثالثاً»، في إشارة إلى سقوط الرئيس المخلوع عمر البشير، ثم رئيس المجلس العسكري السابق، عوض بن عوف بعد يوم من أدائه القسم، وإمكانية إسقاط البرهان.

وعقب خطاب البرهان بأقل من ساعتين، دعا تجمع المهنيين السودانيين، السبت، المواطنين إلى مزيد من التوافد على ميادين الاعتصام‎ في كافة أنحاء البلاد.

وقال التجمع «نداء لشعبنا الأبي بالمزيد من التوافد إلى ميادين الاعتصام».

وأضاف أن «اعتصامنا ضمان حماية ثورتنا».

وفي وقت سابق السبت، أعلن التجمع أن تحالفات المعارضة وافقت على دعوة من المجلس العسكري الانتقالي لإجراء حوار، السبت، حول «الانتقال إلى سلطة مدنية».

ويقود التجمع احتجاجات يشهدها السودان، منذ نحو 4 أشهر، بجانب أحزاب تحالفات المعارضة، وهي: «نداء السودان» و»الإجماع الوطني» و»التجمع الاتحادي المعارض وقوي المدنية».

دول الخليج لم تأبه لعوف ولكنها سارعت بدعم البرهان

اللافت أن الحلف الخليجي الثلاثي «السعودي الإماراتي والبحريني» سارع بإعلان ترحيبه ودعمه للمجلس العسكري السوداني الحالي، بقيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

في حين أن الدول الثلاث كانت قد التزمت الصمت حيال تنحية البشير من قبل المجلس العسكري في البداية بقيادة وزير الدفاع عوض بن عوف، وتولي الأخير رئاسة المجلس.

الأمر الذي أثار تساؤلات حول أسباب صمتها في بداية الأحداث وتحركها لدعم البرهان فور استلامه السلطة؟

فقد وصفت الإمارات تسلم البرهان رئاسة المجلس العسكري الانتقالي السوداني بأنها خطوة تجسد تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية.

وأكدت دولة الإمارات دعمها وتأييدها للخطوات التي أعلنها المجلس العسكري الانتقالي في السودان للمحافظة على الأرواح والممتلكات والوقوف إلى جانب الشعب السوداني.. معربة عن أملها أن يحقق ذلك الأمن والاستقرار للسودان الشقيق.

وأعربت عن تمنياتها من جميع القوى السياسية والشعبية والمهنية والمؤسسة العسكرية في جمهورية السودان الحفاظ على المؤسسات الشرعية والانتقال السلمي للسلطة وضمان مستقبل أفضل لأبناء السودان الشقيق والحفاظ على الوحدة الوطنية.

كما أعلن الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي (سعودي) تأييده ومباركته لاستجابة القوات المسلحة بجمهورية السودان لمطالب الشعب السوداني وتشكيل مجلس عسكري انتقالي لإدارة المرحلة الحالية  واختيار الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيساً للمجلس.
واكد السلمي، وفقا لبيان صادر عن البرلمان،  دعم البرلمان العربي للمرحلة الانتقالية في جمهورية السودان بما يحقق تطلعات الشعب السوداني الشقيق، داعياً كافة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية للإعتراف بالسلطة القائمة في جمهورية السودان المتمثلة في ا

البرهان كان قائد القوات السودانية في اليمن وكان يذهب بشكل مستمر للإمارات

وهذه هي المرة الثانية التي يظهر فيه اسم عبدالفتاح البرهان للإعلام، خلال أقل من شهرين، فقد ورد اسمه ضمن القرارات الرئاسية التي أصدرها الرئيس السوداني عمر البشير (75 عاماً) في شهر فبراير/شباط 2019، وشملت تعيينات وتعديلات في رئاسة الأركان والجيش السوداني.

حينها قام البشير بترقية عبدالفتاح البرهان من رتبة الفريق الركن إلى رتبة الفريق أول، وعيَّنه مفتشاً عاماً للقوات المسلحة.

 وقد أشرف «البرهان» على القوات السودانية في اليمن بالتنسيق مع محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع السودانية.

والفريق عبدالفتاح البرهان هو قائد القوات البرية السابق والمشرف على القوات السودانية في اليمن.

وهو أيضاً المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، وقائد الانقلاب العسكري، وأمضى أكثر حياته مؤخراً متنقلاً ما بين اليمن والإمارات، كما أنه المرشح الأول لشغل رئاسة المجلس الانتقالي.

ورغم أن برهان كان ضابطًا في الجيش في عهد البشير، لكن على عكس ابن عوف، يُزعم أن برهان يتمتع بشعبية كبيرة بين جنود الجيش من رتبة وملف، حسبما ورد في  تقرير لصحيفة The Washington Post الأمريكية.

وإعلامي مقرب من الجيش المصري توقع توليه رئاسة المجلس العسكري

وكان اسم الفريق عبدالفتاح البرهان يُتداول بقوةٍ وسط السودانيين، بعد أن كان أول مسؤول عسكري كبير يصل إلى مقر التلفزيون الحكومي، قبل أن يتلو بن عوف بيان قيادة الجيش عزل الرئيس السابق عمر البشير.

وسبق أن توقع النائب البرلماني والإعلامي المصري مصطفى بكري المقرب من الأجهزة الأمنية والعسكرية بالبلاد، أن يتولى رئيس أركان القوات البرية السودانية، الفريق عبدالفتاح البرهان، رئاسة المجلس الانتقالي السوداني.

عندما حاول البشير إجهاض خطة إيجاد حفتر سوداني

وكان مصادر سودانية مطلعة قد كشفت لـ»عربي بوست» في تقرير نشر في فبراير/شباط 2019، أن الإمارات تسعى إلى إيصال جنرال في الحكم بديلاً للبشير، ليكون بمثابة حفتر سوداني.

وقالت المصادر آنذاك إن تعيين البشير لعوض بن عوف كنائب لرئيس الجمهورية جاء في إطار محاولاته لإجهاض هذا المخطط الإماراتي، الذي كان يعتقد أن صلاح الدين قوش هو المرشح فيه ليكون حفتر السودان.

ولفت المصدر إلى أنه رغم أن البشير زج بآلاف من الجنود السودانيين في حرب اليمن إرضاء للسعودية والإمارات، ولكن أبوظبي تريد حاكماً أكثر طوعاً لها في الخرطوم.

وتحاول كل مصر والسعودية والإمارات وقف صعود جماعة الإخوان المسلمين على الصعيدين المحلي والإقليمي؛ حسب تقرير صحيفة The Washington Post.

وفِي الوقت ذاته  لديهم مصلحة في استمرار الحكم العسكري في السودان على حساب الحركة الإسلامية في السودان ، التي لها صلات بالإخوان المسلمين على المستوى الإقليمي،
ويتمتع برهان بعلاقات مع هذه الدول ؛ وفقا بماتقوله الصحيفة.

فقد قاد القوات السودانية في الحرب الأهلية المستمرة في اليمن ، بناءً على طلب من الإمارات والسعودية.
إذاً ، فإن صعود برهان يوحي بتوحيد القوة من جانب الفصيل العسكري السوداني  المتحالف مع هذه الكتلة في الشرق الأوسط وتعزيز تحالف السودان معهم.

وبالتالي فإن هذا الاستيلاء من قبل البرهان قد يحمل ابتعادا للنظام السوداني عن قطر وتركيا ، اللتين تربط كل منهما بعلاقات بجماعة الإخوان المسلمين في المنطقة.

وقال بعض المحللين لمجلة Foreign Policy الأمريكية، إنَّ استقالة بن عوف ربما تشير إلى أنَّ مجموعات أو تيارات داخل قوات الأمن السودانية لا تزال تتنافس على السلطة وراء الكواليس، وأشاروا إلى فصيلين على وجه التحديد.

تضم المجموعة الأولى مسؤولين عسكريين لديهم صلات مع مصر والسعودية والإمارات، ومن بينهم بن عوف، ورئيس المخابرات السودانية صلاح قوش.

 أما المجموعة الأخرى فيبدو أنها تحظى بدعم قطر وتركيا، وهما بلدان يضغطان من أجل المزيد من النفوذ في السودان، فيما يعد امتداداً لمنافستهما الإقليمية مع دول الخليج الأخرى.

وقالت ويلو بيريدج، الأستاذة في شؤون السودان بجامعة نيوكاسل، إنَّ البشير في الشهور التي سبقت الإطاحة به كان يتفاوض مع القطريين والسعوديين للحصول على المزيد من المعونات الاقتصادية، محاولاً أن يضرب الخَصمين الإقليميين ببعضهما. وقالت إنَّ ضباط الجيش الذين يحكمون السودان حالياً، ربما «يحاولون أن يلعبوا اللعبة ذاتها».

ويبدو أن صعود البرهان للسلطة يعبر عن انتصار ولو مرحلي للفصيل المقرب من السعودية والإمارات في صراع الفصائل العسكرية بالجيش السوداني الذي أعقب الإطاحة بالبشير.

اقرأ لي..

امرأة هاربة، روس لاجئون، وهندي مكروه من الذين سكنوا منزل الأمير هاري وميغان الجديد من قبلهم؟
ترامب عاقب إيران اقتصادياً لكي تأتي خاضعة لكن حدث العكس! لماذا فشلت الضغوط الأمريكية على طهران؟
قد يُنبئ بوجود حياة سابقة وأكثر.. ماذا يعني اكتشاف غاز الميثان على المريخ؟
كولومبوس اكتشف أمريكا بالخطأ.. ماذا تعلم عن الهنود الحمر الذين كانوا يلقون الذهب والزمرد في النار لأجل الآلهة؟
9 سنوات على أول آيباد.. والآن بعد الكثير من الإصدارات هل تطوّر حقاً؟
قصة المشوار الشاق الذي يحول ولي العهد المغربي إلى ملك
«أرغب في اللجوء، وزوجي لا يعرف بذلك».. جملة قد تكلف المرأة السعودية حياتها!
يقال إنه يوم هبوط آدم على الأرض.. ماذا تعرف عن «نوروز» عيد الأكراد المقدس ورمزيّة إشعال النيران؟
اليمين المتطرف تحت المنظار.. خريطة توضح ارتفاع مؤشر الخطر في بريطانيا
ميناء الدقم.. طموح عمان لمنافسة الإمارات في صناعة السفن والسيطرة على مضيق هرمز
00:00