العقل البشري

المرأة أفضل من الرجل في إدارة الأموال لأنها تلتزم بالميزانية

عربي بوست
من المُرجّح أن تكون المرأة على علم بمقدار ما لديها من أموال في حساباتها البنكية أكثر من الرجل/ istock

رجّح استطلاع أن المرأة تتفوق على الرجال في إدارة المال، لأنّها تلتزم بالميزانية وتنفق أقل على المُشتريات غير المخطط لها. وعكس السمعة التي يكررها الكثيرون، المرأة تنفق أقل من الرجل وتحرص أكثر على حساباتها المصرفية.

وتشير الدراسة الاستطلاعية التي نشرتها صحيفة The Daily Mail أيضاً إلى أن المرأة أكثر مسؤولية من الناحية المالية، ومن المُرجّح أن تكون على علم بمقدار ما لديها من أموال في حساباتها البنكية أكثر من الرجل.

وفي تلك النتائج التي تُخالف الصور النمطية المُتعارف عليها، يُرجَّح أن الرجال ينفقون أموالاً أكثر على المشتريات المفاجئة غير المُخطط لها.

المرأة تنفق أقل من الرجل

إذ ينفق الرجال في المتوسّط ما يعادل 82 دولاراً في الشهر، مقارنة بالنساء اللواتي ينفقن 54 ما يعادل 68 دولاراً ويعتبرن أنفسهم كثيرات الإنفاق على المُشتريات غير المخطط لها.

أما النساء فيلتزمن على الأرجح بالميزانية أكثر من الرجال.

وقالت 52% من النساء إنهن يكرهن المُخاطرة حين يتعلّق الأمر بالأموال، مقارنة بـ 41% فقط من الرجال.

ومن المُرجّح أيضاً أن يكون لدى المرأة حساب بنكي جارٍ وآخر ادّخاري.

لكنها تعتبر نفسها اندفاعية في الإنفاق!

وعلى الرغم من أنّه يُنظر إلى المرأة باعتبارها مُدبّرة مالية أفضل من الرجل، تميل المرأة إلى اعتبار نفسها أكثر اندفاعية في الإنفاق، في حين أنّها تنفق أموالاً نقدية على المشتريات أقل ما ينفقه الرجل.

ويكشف البحث أيضاً أن 3 بين كل 5 أفراد في علاقات عاطفية يعتقدون أن شركاءهم جيدون في إدارة المال، وقال 72% نفس الشيء بشأن أنفسهم.

ولكن، أخفى أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع تورّطهم في الإنفاق على مشتريات بشكل غير مسؤول من جانبهم.

وعلى نحو مثير للمفاجأة، اعترف نحو 15% بأنّهم لا يعرفون قدر المال في حساباتهم البنكية.

والاستثمار في الأسهم لا يستهويها

وحين يتطرّق الحديث للمخاطر المالية، يكون واحد بين كل 10 أفراد سعيداً بالمخاطرة بمبلغ مالي كبير، في حين أن 44% من المشاركين على استعداد للمخاطرة بمبالغ مالي صغير.

و28% ممن شملهم الاستطلاع قد فكّروا في الاستثمار بالأسهم، ولكنّهم لم يخوضوا المُخاطرة بعد، ويعرف واحدٌ بين كل 4 أفراد شخصاً لديه أسهم في البورصة.

وبالنسبة لمن لم يبدأوا الاستثمار في سوق الأوراق المالية، كان 28% يشعرون بأنهم ليست لديهم أموال كافية ليُشاركوا بها، في حين أن 45% ينأون بأنفسهم عن المخاطرة المقترنة بهذه الممارسة.

وقال إقبال غاندام، من منصّة الاستثمار eToro، التي أجرت الاستطلاع، إن «الدراسة كانت مفيدة في الكشف عن مدى معرفة الشعب بأمواله، وعدد الذين يتخذون إجراءً لزيادة ثرواتهم».

اقرأ لي..

«عقد ملتقى وطني».. رئيس وزراء الحكومة الليبية يعلن عن مبادرة للخروج من الأزمة
الأناقة لا علاقة لها بالعمر.. جدٌّ ياباني عمره 84 عاماً يصبح من مشاهير إنستغرام بعد أن غيَّر حفيده مظهره بالكامل
خلافاتهم أضعفتهم.. اليمين الأوروبي المتطرف حقق بعض الانتصارات بالانتخابات، لكن ليس كما تتصورون
الإيرانيون لا يستطيعون شراء الحلوى في العراق بسبب ترامب
هدموا مساجدهم وحرقوا مصاحفهم ومنعوهم من الحج.. هكذا تم اضطهاد المسلمين منذ وجودهم في الصين قبل قرون طويلة
المجتمع الدولي في كفة ومكالمة ترامب في كفة أخرى.. لماذا تخلى العالم عن طرابلس؟
بينما كانت واشنطن مشغولة بحروب صغيرة.. أصبحت موسكو وبكين قوتين تهددان الوجود الأمريكي
الحكاية الكاملة للمعركة الدائرة حالياً بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وشركة هواوي الصينية
رسائل ترامب المتضاربة.. الرئيس الأمريكي يضع الشرق الأوسط على «حافة السكين»
لماذا يمكن أن تعتمد مصر والإمارات على الجنرال حميدتي؟ تاريخه الذي بدأ من دارفور سيخبرك الكثير
لماذا يستفيد بعض أعضاء الكونغرس من استمرار حرب اليمن؟
«واشنطن بوست» تشرح الأسباب.. لماذا تبني السعودية ومن قبلها الإمارات أطول مبانٍ في العالم؟
كيف يعيش محمد بن سلمان حياته؟ «بيزنس إنسايدر» يكشف معلومات هامة عن ولي العهد السعودي
حُكم الـ3.5%.. دليل الحركات السلمية لإزاحة الأنظمة السياسية والوصول إلى السلطة
معاناة اقتصادية تنتظر الأمريكيين بعد تصعيد ترامب للحرب التجارية مع الصين.. وهذا حجم الضرر المتبادل
5 أسئلة تشرح أزمة البرنامج النووي الإيراني.. ولهذا أصبحت المواجهة الأمريكية مع طهران وشيكة
مصيرها المحتوم.. فورين بوليسي: لا مفرَّ لأمريكا من بقائها في الشرق الأوسط
مدريد أصولها إسلامية.. الشعب الإسباني يعيد اكتشاف تاريخ عاصمته المنسيّ
الآن يمكنك مشاهدة آثار بلادك المسروقة على فيسبوك.. نهبت خلال الربيع العربي، والبيع يتم على الماسنجر
روسيا المستفيد الأكبر من فشل الاتفاق النووي مع إيران.. كيف يصبّ ذلك في مصلحة بوتين؟
00:00