أفلام

فيلم جديد لنتفلكس مأخوذ من قصة رعب حقيقية عن صور أطفال مسكونة تحرق المنازل

عربي بوست

أُخذت قصة فيلم Velvet Buzzsaw، الذي صدر في الأول من فبراير/شباط الجاري، وأنتجته نتفلكس من قصة رعب حقيقية عن صور أطفال مسكونة تحرق المنازل.

في الفيلم صور أطفال مسكونة تحرق المنازل

تتتبَّع القصة قوةً خارقةً تنتقم من كل أولئك الذين سمحوا للطمع أن يعترض طريق الفن.

الفيلم من بطولة جاك جيلينهال، يتضمن مجموعة من اللوحات يُعاد اكتشافها لفنان غير معروف.

وقد اكتشف في خمسينيات القرن الماضي، ما يقرُب من 50 لوحة، رسمها الفنان الإيطالي جيوفاني براغولين، الذي عُرِفَ أيضاً باسم برونو أماديو وفرانتشوت سيفيا.

صوَّرَت تلك اللوحات طفلاً باكياً، وقد استُلهِمَت من مآسي الحرب العالمية الثانية، التي لم يكن قد مضى الكثير من الوقت على انتهائها.

اشتهرت تلك اللوحات على نطاقٍ واسع، وصدر منها 50 ألف نسخة، عُلِّقَت على جدران البيوت في المملكة المتحدة.

سُميت تلك اللوحات بـ»لوحات الطفل الباكي». كل شيء كان على ما يرام، ولكن ليس طويلاً.

اللوحات الناجي الوحيد من الحرائق.. فهل هي من تشعلها؟

أعدت صحيفة The Sun البريطانية، في ثمانينيات القرن الماضي، تقريراً عن زوجين في مدينة روثيرهام الإنجليزية، جنوب مقاطعة يوركشاير، شهدا بيتهما يحترق، وكانت اللوحة هي الناجي الوحيد من الحريق.

سرعان ما سجل عشرات الأشخاص الآخرين عن حالاتٍ مماثلة ومخيفة، قال أحد الأشخاص للصحيفة في ذلك الوقت: «أقول دائماً أن دموع الطفل هي ما أشعلت المنزل».

وأضاف آخر: «أنا أؤمن حقاً أنها تجلب النحس»، وقد كان الناس قلقين للغاية لدرجة أن خدمة الإطفاء في جنوب يوركشاير أصدرت بياناً بالفعل.

الحرائق نتيجة الإهمال وليس الصور

قال الدكتور ديفيد كلارك، الذي نشر هذا البيان، مُعلِّقاً على هذه الهستيريا، في إحدى الصحف: «قال رئيس قسم الشرطة، ميك ريلي، إن عدداً كبيراً من تلك النسخ قد بيع، وإن أي رابط بينها وبين الحرائق هو محض صدفة.. الحرائق لا تقوم بفعل الصور أو الصدف، بل بسبب الإهمال والغفلة».

وأضاف: «ثم كشف ريلي عن تفسير خدمة الإطفاء الخاص: «السبب في نجاة هذه الصورة من الحريق دائماً، هو أنها مطبوعة على ألواح عالية الكثافة، مما يجعل اشتعالها صعباً للغاية».

ولكن، بعد مرور سنوات، مازال الناس يذكرون «اللعنة»، ويشيرون إليها على موقع إنستغرام. كتب أحدهم عبر موقع التواصل الاجتماعي: «لدينا لوحة للطفل الباكي #لعنة #قوة_خارقة».

وأعرب الناس عبر Twitter عن رعبهم من فيلم Velvet Buzzsaw، الذي كتبه وأخرجه دان غيلروي.

قال حسابٌ يحمل اسم Stacey-Ann: «لسبب ما، أشاهد الآن فيلم رعب قبل الذهاب للنوم».

ومزح آخر يحمل اسم Laurassa-Rai: «ياله من فيلم غبي! لم يكن مرعباً حتى. أنا الآن أزيل كل اللوحات من على الحائط».

وقد كشفت شبكة نتفلكس في وقتٍ سابق من هذا العام عن أكثر 10 أفلام مرعبة، لن يتمكن البريطانيون من إنهائها.

اقرأ لي..

قد يُنبئ بوجود حياة سابقة وأكثر.. ماذا يعني اكتشاف غاز الميثان على المريخ؟
كيف يشكل الحزب الشيوعي وعي المسلمين ليضمن السيطرة عليهم؟
امرأة عُمرها 61 عاماً أنجبت حفيدها.. إليك ما تحتاج معرفته
لعنة تشوبادي الشهرية تقتل النساء في نيبال
متى تصبح النظافة زائدةً عن الحدّ؟ ومتى تكون «القذارة» مقبولة؟
الحملة المنسية.. لماذا تجاهل التاريخ غزو العراق وسوريا خلال الحرب العالمية الأولى؟
السلطان الذي يعيش حياة مترفة لكنه يطبق الشريعة بحذافيرها في بروناي
امرأة هاربة، روس لاجئون، وهندي مكروه من الذين سكنوا منزل الأمير هاري وميغان الجديد من قبلهم؟
لماذا نشعر أنّ الوقت يمرُّ بسرعة كلما تقدمنا في السنّ؟
ترامب عاقب إيران اقتصادياً لكي تأتي خاضعة لكن حدث العكس! لماذا فشلت الضغوط الأمريكية على طهران؟
نمط الحياة الصحي واتباع الحميات الغذائية.. هل يقللان من إمكانية حدوث السرطان؟
كولومبوس اكتشف أمريكا بالخطأ.. ماذا تعلم عن الهنود الحمر الذين كانوا يلقون الذهب والزمرد في النار لأجل الآلهة؟
9 سنوات على أول آيباد.. والآن بعد الكثير من الإصدارات هل تطوّر حقاً؟
قصة المشوار الشاق الذي يحول ولي العهد المغربي إلى ملك
«أرغب في اللجوء، وزوجي لا يعرف بذلك».. جملة قد تكلف المرأة السعودية حياتها!
يقال إنه يوم هبوط آدم على الأرض.. ماذا تعرف عن «نوروز» عيد الأكراد المقدس ورمزيّة إشعال النيران؟
اليمين المتطرف تحت المنظار.. خريطة توضح ارتفاع مؤشر الخطر في بريطانيا
ميناء الدقم.. طموح عمان لمنافسة الإمارات في صناعة السفن والسيطرة على مضيق هرمز
00:00