أفلام

حكايات الفتاة الجميلة و الأمير الوسيم قد لا تناسب أطفالك.. تعرف على أفلام ديزني التي كسرت هذه الصورة النمطية

عربي بوست
Social Mediaأفلام ديزني

سندريلا، الجمال النائم، الأميرة والوحش وبياض الثلج من أفلام ديزني الأكثر شهرة التي تعلقنا بها منذ كنا صغاراً

في الواقع كل تلك الأفلام كرست مفاهيم سلبية بعضها لا يزال يحكم نظرة بعضنا للأمور إلى الآن.

كل أميرات ديزني فائقات الجمال، على الرغم من أن فيلم بياض الثلج على سبيل المثال كان يؤكد لنا أن الجمال الحقيقي هو الجمال الداخلي إلا أن بطلته مع ذلك هي أجمل فتاة في المعمورة.

كل أبطال ديزني كانوا أمراء وسيمين وفاحشي الثراء، بالرغم من أن أفلام ديزني كانت تؤكد أن المال لا يصنع الإنسان لكنها لم تتبن في بداياتها مع ذلك بطلاً فقيراً.

Social Mediaأفلام ديزني
Social Mediaأفلام ديزني

هل مازالت أفلام ديزني على نفس النهج؟

منذ بداية الألفية الثانية ظهر تحول ملفت بمضمون كرتون ديزني، حيث لم تعد البطلة بالضرورة جميلة المظهر ولم تعد حياتها بالضرورة مرتكزة على انتظار فارسها الوسيم.

من ناحية أخرى البطل لم يعد دائماً الأمير الجذاب، ولم يعد شكله أو غناه شرطاً لكي تبادله فتاة ما الحب.

إليكم بعضاً من تلك الأفلام التي يجب على أطفالكم متابعتها:  

شريك Shrek

شريك هو أول فيلم يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم صور متحركة حيث استحدثت هذه الفئة في العام 2001.

يحكي الفيلم قصة غول أخضر يعيش في المستنقع بسعادة إلى أن طرد الملك كل المخلوقات الخرافية لتعيش في مستنقعه.

وعندما طلب شريك من الملك استعادة مستنقعه اشترط عليه الملك أن يحرر الأميرة الجميلة فيونا من قبضة التنين الشرير الذي يحتجزها في القلعة.

ما لم يكن بالحسبان أن الأميرة فيونا ساحرة الجمال نفسها كانت مسحورة وتتحول كل يوم إلى غولة بعد غروب الشمس.

لا يوجد مجال لفك هذا السحر إلا -وكالعادة- بقبلة الحب الحقيقي.

تتلاحق الأحداث ويغرم شريك وفيونا ببعضهما وفي النهاية يملكان واحداً من خيارين، إما أن يفك السحر عن فيونا ويتحول شريك إلى رجل وسيم ويعيشان سعداء.

أو تتقبل فيونا شكلها وتبقى غولة إلى جانب حبيبها الغول، هنا وكما لم تعودنا ديزني تختار فيونا أن تبقى كما هي وأن تتقبل شكلها وتعيش مع شريك في المستنقع بدلاً من قصر أبويها الفاخر.

Social Mediaأفلام ديزني
Social Mediaأفلام ديزني

ماليفسنت Maleficent

يحكي الفيلم قصة ماليفسنت التي تأخذ دورها أنجيلينا جولي الجنية التي تسحر «أورورا» المعروفة بالجميلة النائمة.

يروي لنا الفيلم أن ماليفسنت انتقمت من والد أورورا لأنه خدعها في السابق وأوهمها بأنه حبها الحقيقي كي يقص لها أجنحتها ليقدمها للملك ويتقرب منه معتلياً عرش السلطة.

وقد كان هذا هو السبب الحقيقي الذي جعل تلك الجنية تطلق لعنتها على أورورا.  

وكانت تلك اللعنة تقضي بأن تنام أورورا في عيد ميلادها الـ16 نوماً أبدياً لا يوقظها منه إلا قبلة حب حقيقي -لعدم إيمان ماليفسنت بوجود هذا الحب-.

هنا يرسل الملك ابنته إلى الغابة كي يبعدها عن الأذى الذي قد تلحقه بها ماليفسنت، إلا أن ماليفسنت تراقبها طوال الـ16 عاماً عن كثب وفي هذه الأثناء تحبها كما تحب الأم ابنتها.

وعندما تبلغ أورورا 16 عاماً، تغرق في سبات أبدي بفعل لعنة ماليفسنت.

المفاجأة أن أورورا تستيقظ عندما تقبلها ماليفسنت على جبينها، إذ أن حبها لها كان حقيقياً.

Social Mediaأفلام ديزني
Social Mediaأفلام ديزني

فروزن Frozen

فروزن فيلم آخر من أفلام ديزني الذي يكرس الحب الحقيقي بمفهومه الصحيح ولا يحصره بالعشاق.

الأميرة إلسا -بطلة الفلم- لديها قوى خارقة، إذ تستطيع أن تحول كل ما تلمسه يداها إلى جليد.

وفي يوم من الأيام تخرج هذه القوى عن السيطرة وتجمد الأميرة مملكتها كلها، حتى أن الأذى يطال أختها الصغرى «أونا».

في هذا الفيلم يفشل مجدداً الأمير الوسيم بإنقاذ الأميرة أونا من التجمد بقبلته، لتنقذها دمعة أختها إلسا التي تبكي حرقة عليها بعدما تجمدت.

Social Mediaأفلام ديزني
Social Mediaأفلام ديزني

موانا Moana

بطلة هذا الفلم ليست أميرة ناعمة ترتدي الفساتين المزركشة وتنتظر فارس أحلامها لينقذها من الشر المحدق بها أو ينتشلها من تعاستها.

موانا فتاة شجاعة ابنة زعيم جزيرة «تو وي»، تقرر المخاطرة والإبحار في المحيط لإنقاذ شعبها بالرغم من معارضة والدها لذلك.

عقب سرقة ماوي قلب «تي فيتي» رازقة الحياة، برز كائن شرير يدعى «تي كا»، وبدأ بتدمير الجزر الموجودة في المحيط مما اضطر ساكنيها لمغادرتها.

قرر المحيط أن يختار بطلاً مغواراً لينقذ الجزر من غضب وشر «تي كا»، هذه المرة لم يختر المحيط شاباً مفتول العضلات بل فضل موانا صاحب العزيمة القوية.

وفي النهاية تنجح موانا في مهمتها وتعيد لـ»تي فيتي» قلبها ويعود السلام للمحيط من جديد.

Social Mediaأفلام ديزني
Social Mediaأفلام ديزني

اقرأ لي..

«واشنطن بوست» تشرح الأسباب.. لماذا تبني السعودية ومن قبلها الإمارات أطول مبانٍ في العالم؟
كيف يعيش محمد بن سلمان حياته؟ «بيزنس إنسايدر» يكشف معلومات هامة عن ولي العهد السعودي
حُكم الـ3.5%.. دليل الحركات السلمية لإزاحة الأنظمة السياسية والوصول إلى السلطة
معاناة اقتصادية تنتظر الأمريكيين بعد تصعيد ترامب للحرب التجارية مع الصين.. وهذا حجم الضرر المتبادل
5 أسئلة تشرح أزمة البرنامج النووي الإيراني.. ولهذا أصبحت المواجهة الأمريكية مع طهران وشيكة
مصيرها المحتوم.. فورين بوليسي: لا مفرَّ لأمريكا من بقائها في الشرق الأوسط
مدريد أصولها إسلامية.. الشعب الإسباني يعيد اكتشاف تاريخ عاصمته المنسيّ
الآن يمكنك مشاهدة آثار بلادك المسروقة على فيسبوك.. نهبت خلال الربيع العربي، والبيع يتم على الماسنجر
روسيا المستفيد الأكبر من فشل الاتفاق النووي مع إيران.. كيف يصبّ ذلك في مصلحة بوتين؟
واشنطن بوست: 3 دول عربية أسهمت في الإطاحة بالبشير.. التقوا قادة المجلس العسكري سراً
أمريكا ساعدت في بنائه، وعالم مسلم باع لهم التقنية.. كل ما تريد معرفته عن برنامج إيران النووي
عاش حياة طبيعية وظل 7 سنوات عميلاً نائماً.. قصة الرجل الذي زرعه حزب الله لتنفيذ عمليات سرية بأمريكا
منافسة على المواهب.. ألمانيا تجني ثمار استقبالها للاجئين، الآلاف يدعمون الاقتصاد سنوياً
ما الذي يحدث بسوريا؟ اشتباكات بين روسيا وإيران، وإقالات في مناصب عليا بالأمن، وأمور أخرى وراء الكواليس
ترامب يهدد بغزو فنزويلا وموسكو تتحدى.. لكن ما دخل سوريا وليبيا بالقصة؟
أول صواريخ دفع ذاتي بالعالم حملت اسمها، وانتشر لحنها في جميع الدول.. ما قصة أغنية «كاتيوشا»؟
«كانت لدينا دولة».. عراقيون يمتدحون عهد صدام احتجاجاً على أوضاعهم الصعبة
خامنئي ينشئ جيلاً جديداً «أكثر طاعة».. ما وراء الإطاحة بالجنرال جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني
حربٌ جويّة مثيرة تدور رحاها بدعم خارجي.. مَن يسيطر على سماء ليبيا؟
لماذا قرر ترامب الآن حظر شراء النفط الإيراني؟ إسرائيل هي كلمة السر
00:00