رأي

4 أسباب تجعلني أُشاهد مسلسل Game of Thrones

كاتبة مصرية
كنت في وقت من الأوقات واحدة ممن يكرهون التريند ويرفضون الانسياق وراءه دون أن يعطوه فرصة حت

طالعنا جميعاً قبل أيام أولى حلقات الموسم الجديد والأخير مع الأسف من العبقرية الدرامية «Game of thrones» ،لست بصدد التحدث عن هذا الموسم أصلاً رغم إقراري وانتظاري مع الملايين للمتعة المُركزة التي تنتظرنا، ولكن المقال هنا بهدف رصد المتعة والعبقرية التي خلفها لنا هذا العمل الممتاز منذ بدايته حتى الآن.

كنت في وقت من الأوقات واحدة ممن يكرهون التريند ويرفضون الانسياق وراءه دون أن يعطوه فرصة حتى، هذا الفيلم أو المسلسل أو الأغنية تشعل مواقع التواصل الاجتماعي، فلتذهب للجحيم إذاً، وبهذا المبدأ لم أكن من المتابعين القدامى لـ»Game of thrones»، بل إنني تابعته مؤخراً كي لا أبدو كما يقول المثل الشعبي «زي الأطرش في الزفة» وبغض النظر إذا كان هذا خطأً أم صواباً (لأني أعلم جيداً تنمر ولاذعة بعض المعلقين أحياناً) فقد اكتشفت أثناء المتابعة أي مغفلة كُنتها، وكيف جنيت على نفسي بتفويت هذه الروعة،
تلك الروعة التي صراحة لم ألمسها في الموسم الأول، فقد كنت متوقعة أن «Game of thrones» الرهيب سوف يفتتح أولى حلقاته بمواقع تصوير أخاذة ونمط معين لشكل الشخصيات وموسيقى تصويرية رنانة مثلما فعلت ثلاثية «Lord of the Rings» في جزئها الأول «The Fellowship of the Ring»

ولكني في أول حلقة خاب ظني بعض الشيء فقد كنت أتابع بعين الناقدة في الأساس، فالمسلسل يبدو مثل أي مسلسل حربي، ليس هناك مدينة خلابة مثل «شاير» موطن «الهوبيت» أو جحيم مقبض مثل «موردور»، ولكن ما فهمته بعد ذلك أن عبقرية «GOT» تتجلى في هذا في الأساس،فهذا هو المعنى الحقيقي للسهل الممتنع، ثمة تفاصيل بسيطة جداً ولكنها سوياً جسدت روعة العمل.

اختيار طاقم العمل

معظم طاقم العمل كان من الوجوه الجديدة، لم يكن هناك ممثل قدير يُذكر سوى «شون بين» الذي قام بدور «نيد ستارك»، والبقية إما أناس مثلوا في أدوار صغيرة مثل» تشارلز دانس» الذي قام بدور «تايوان لانستير»، والذي بالفعل قدم أعمالاً كثيرة ولكن لم يتذكره الجمهور سوى في دور صغير في فيلم» Me Before You» و»تريون لانستير» الذي قام بدوره الممثل «بيتر دينكلاج» وصحيح أنه سبق له العمل في عدة أعمال إلا أن الجمهور لا يتذكره تقريباً قبل «GOT» إلا من خلال دور صغير في مسلسل «Nip/Tuck»، أو ممثلين لم يسبقوا لهم التمثيل أصلاً مثل أبناء «نيد ستارك» جميعاً سواء الأطفال أو الكبار.

مكياج الأبطال

كان هناك مدونة لأحد المتابعين الأوربيين للمسلسل يتخيل فيها الشكل الذي كان ينبغي أن تظهر به كل شخصية، «جون سنو» كان يجب أن يكون ذا شعر فاتح اللون لأنه من نسل «تايغريان» وليس «ستارك» و»سيرسي» كان ينبغي أن يكون شعرها أسود ثائراً، وعيناها واسعة زرقاء زجاجية، ربما يكون شكلها فيه بعض من الشر الذي تكمنه بداخلها ،و»رمزي بولتن» كان يجب أن يكون مشوه الشكل بندبات في وجهه حتى يبرر لنا كيف تعرض لطفولة قاسية حولته للسادي الدموي الذي رأيناه، ولكن الجميل هنا أن «GOT» فعل عكس هذه البديهيات، «جون سنو» ظهر بشعر أسود كما لو كان شقيق «روب» و»آريا» و»براند»

و»سيرسي» ظهرت بشعر ذهبي طويل منسدل يعكس براءة وتهذيباً ملكياً ليس له أي علاقة بالواقع بالطبع، و»رمزي بولتون» كان مُتعمداً أن يظهر بشكل مستساغ ووسيم في رأي البعض، لأن «GOT» كان يريد أن يتخلص من الصور السطحية التي تلازم الشر دائماً في الأذهان.

التعبيرات التمثيلية

من قبيل عظمة «GOT» أيضاً التعبيراتُ التمثيلية في أحلك المواقف والتي خرجت عن المألوف هي الأخرى، ولم يصدر منها أي مبالغات سمجة بل كانت هادئة إلى حد مثير للاستغراب فمن منا ينسى «آريا» وهي تذبح «والدر فراي»، كنت متوقعة أن تُمثل بجثته وتطعنه في غل وهي تصرخ، ولكنها كانت هادئة هدوء المنتصر، على ثغرها إبتسامة بسيطة غير مدركة أنها خلفت وراءها ملايين المشجعين الذين صرخوا طرباً في هذه اللحظة بالذات،


تلك الإبتسامة التي اختفت من الأساس بعدما أنهت كل عائلته لاحقاً، وكأنها أدت المهمة المكلفة بها من مديرها في العمل قبل انتهاء الـ» Deadlin»، ليس هذان المشهدان وحسب، بل إن «آريا» في الأساس طوال المسلسل تتمتع بثبات انفعالي جمع بين الصمود والشخصية القوية التي من المفترض أن تظهر بها، فهي مع كل رباطة الجأش التي كانت بها لم تشعرك للحظة بأنها باردة أو سمجة لا تتأثر بالأهوال التي حدثت لها ولأسرتها فهي أخفت سيفها الصغير الذي أهداها «جون» إياه وهي تبكي قبل أن تنضم لـ»جاكين هاكار» والآله المتعدد الوجوه، كما أنها كانت هادئة وحذرة تماماً أثناء خدمتها لـ»تايوان لانستير»، كنت أنتظر كثيراً لحظة انفجارها فيه وذبحها إياه،


ولكنها كانت تدرك أن هذا سيودي بها في الحال ولن تتمكن من تحقيق انتقامها والنيل من جميع من كانوا في قائمتها حتي أن «تايوان» ذات مرة عندما علم أنها من الشمال وسألها عن «روب ستارك» جاوبته كأخت تشيد بأخيها، ثم ما لبثت أن تداركت نفسها بأنها لا تصدق هذا الكلام الذي يقال عنه فأي إنسان مُعرض للقتل. «سيرسي» أيضاً خرجت عن المتوقع في تعبيراتها التمثيلية، فقد قتلت الكثير بنفس الإبتسامة الشامتة التي اعتلت وجهها عندما فجرت المعبد في ختام الموسم السادس، قتلت زوجها و»نيد ستارك» وشهدت معركة «Blackwater» وشاهدت مقتل أولادها جميعاً واعتقلت ومشيت في » Walk of shame» وبطريقة ما حافظت على تعبيراتها وأدائها ولم تشعرنا لحظة بالبرود أو السماجة أو عدم الاندماج، فطريقة «سيرسي» و»آريا» نفسها وعلى الرغم من أن هذا عمل درامي فنتازي في النهاية، إلا أن هذا يعكس نمط شخصيات معيناً ربما ينبغي أن نجده في الواقع كثيراً ما إن لم نطبقه نحن،


فهما أكثر الشخصيات التي لم تتخلَّ عن أنماط شخصيتها ولم تتنازل عن انتقامها. حتى آخر لحظة أكملت «آريا» في حصد رؤوس من وضعتهم في قائمتها بقتلها للورد «بايليش» وأكملت «سيرسي» في خطتها للانتقام ممن لم يخضع في الحكم لها رغم إعلان موافقتها على الهدنة وانضمامها للحرب ضد «الوايت ووكرز».

واقعية الأحداث

في الأعمال الدرامية وخصوصاً الفنتازية وإن ازداد فيها قوة الشر وضُمن انتصاره على الخير فدائماً ما نجد المؤلف ينحاز بعض الشيء إلى نصرة الخير ولو بحبكات مُبالغ فيها، إلا أن «Got» قد كسر هذه القاعدة، حتى أنه لم يخجل أن يكسرها لأبعد مدى حتى ولو على حساب شخصيات أحبها الجمهور وتمنوا انتصارها،

فمن ينسى «Red wedding» وذبح «روب ستارك» دون تردد، وخيانة «ثيون» التي كنت أظنها مُبالغاً فيها وليس لها مبرر، ولكن ما لبثت أن آمنت بأن هذا هو الواقع الذي لم يجمله المؤلف لكي يرضي الجمهور، فـ»روب ستارك» ووالده كانا لابد أن يُقتلا لأنهما وثقا في أخلاق أعدائهما وآمنا بمثالية ليس لها مكان في الواقع.

«ثيون» لابد أن يكون له دور غير معاشرة الفتيات وبرغم ما فعله إلا أنه كان له دور في دفع «بران» خارج الشمال حتى يصل لمصيره كـ»Three eyed Crow» ودوره مع «سانسا» في هروبها من «رمزي»، كما لو كان المؤلف يريد أن يخبرنا أنه برغم امتعاضك من أي مصيبة تلم بشخص ما فهي قد تخدمه لاحقاً دون أن تتوقع ذلك، ورغم أن المؤلف تعامل بهذه الحدة وانعدام المشاعر بعض الشيء،

إلا إنه لم يبخل علينا ببعض لحظات انتصار للخير ولكن هذا أيضاً لم يتم بسذاجة النهايات السعيدة المُتعارف عليها، فـ»جون سنو» لم يهزم «رمزي بولتون» إلا بعد أن وصل له مدد من الجيش وقبل هذا كان جيشه مهزوماً لا محالة، و»آريا» لم تصبح واحدة من جماعة «جاكان هاكار» إلا بعد تدريب قاس جداً فقدت فيه بصرها، جزء من واقعية «Got» أيضاً، أنه يبدل أدوار الشخصيات بحسب ما تُعرضه لهم الظروف.

«جيمي لانستير» كان ذابح الملك الذي كان حارسه ويضاجع أخته وينجب منها ويلقي بالناس من أعلى القلعة إذا استلزم الأمر، ولكننا رأيناه جميعاً كيف أظهر نبلاً في تعامله مع «بريان» في رحلتهما وحرصه على تنفيذ وعوده، حتى أنه خسر «سيرسي» عندما علم بنيتها خيانة الاتفاق مع «جون» و»دينيريس»

وشقيقه «تيريون» الذي كان يرفض العنف والقتل لدرجة تثير اشمئزاز وخجل والده منه ثم في لحظة قتل والده والمرأة التي أحبها «جوراه مورمنت» كان بالأساس مبعوثاً من «آل لانستير» لقتل «دينريس» ولكنه تحول إلى خادمها المخلص وعاشقها الولهان الذي فعل المستحيل حرفياً من أجل البقاء بجوارها،

«سانسا» المسالمة الوديعة الضعيفة التي كانت مستسلمة لإهانات «جوفري» و»سيرسي» حتى أنها رفضت الهروب مع «The Hound» حتى لا تخاطر بالحياة الهادئة في البلاط الملكي، وكيف تحولت فيما بعد، حتى أنها من حثت «جون سنو» على الحرب وهي من جاءت بالمدد لمساعدته في النهاية

«The Hound» أيضاً خادم «جوفري» قرر الاستغناء عن كل ذلك وبدء رحلة مجهولة المصير لمساعدة طفلة صغيرة لن يظفر من ورائها بشيء بعد أن مات كل أهلها.

«جاكين هاكار» الذي كان يساعد «آريا» عند خدمتها لـ»تايوان» وما لبث أن أخضعها لتدريبات قاسية عندما وصلت إليه في مقره وتراجعه عن التخلي عنها والوقوف بجانبها مجدداً لتستطيع قتل «والدر فراي» وعائلته.

«دينيرس» الفتاة البسيطة المغلوبة على أمرها التي تزوجت قسراً كتحالف سياسي، ومن ثم أصبحت ذات الشخصية الكاسحة التي تسيطر على كل بلد تصل إليه.

«جون سنو» الذي نقض بعهد أبناء الجدار وهرب منهم وانضم لجيش الهمج وما لبث أن خان الهمج وحبيبته «إيغريت» ورجع لعشيرته في الجدار.

كل هذه التحولات لم تكن لخدمة الحبكة الدرامية فحسب وخلق مجال لصراعات جديدة، ولكن التحولات هنا تعكس كل ما في دواخل أي إنسان من خير وشر، وأن الواقعية الحقيقة هي التي تجعل الإنسان ليس على وتيرة واحدة من ذكر الواقعية، مؤلف «Got» معروف بحبه لقتل الشخصيات مهما كانت مؤثرة إن استلزم الأمر، هذا الأمر الذي عادة ما يثير سخط بعض المتابعين ويثير سخرية البعض الآخر، وقد كنت واحدة من هؤلاء المُستفزين من هذه السياسة وكيف أن «روب ستارك» ملك الشمال ووالدته اللذين كانا يشغلان معظم وقت الحلقة يُذبحان دون إنذار،


وكنت أتوقع أن الفراغ الذي سيتركانه سيؤثر بالتأكيد على العمل، وربما يشعرك بالملل ولكن هذا لم يحدث، بل إنك كمشاهد مع الوقت نسيت «روب ستارك» وميتته الشنيعة وانشغلت بالصراعات الأخرى التي لا تنتهي، وكأن المؤلف يقول لنا مرة أخرى إن «Got» ليس عملاً فنتازياً وحسب، ولكنه حياتنا التي نعيشها بمفاجأتها لنا بفقدنا لأناس لم نتوقع فقدهم وكيف أنك تتعثر لفترة متخيلاً أنك لن تتمكن من الاستمرار، ولكن عثراتك الجديدة تجبرك على المضي مجدداً.

الحقيقة أن الحديث عن عبقرية «Got» لا يسعه مقال واحد لعرض كل شيء، فقد كنت على وشك الانتهاء من المقال حتى تذكرت «كاتلين ستارك» وكيف أنها تمتعت بالشرف والنزاهة مثلها مثل زوجها وكيف كانت دائماً ما تسعى لحماية أطفالها، ولكنها رغم هذا لم تستطع أن تحب أو على الأقل أن تتعاطف مع «جون سنو» وكيف أنها لم تخجل من الاعتراف بذلك بمنتهى البساطة.

«آريا» أيضاً لم تساعد «The Hound» عندما قُتل أمامها، بل إنها تركته يموت عمداً ولم تكبد نفسها عناء الشرح لماذا فعلت ذلك، فقد كان على قائمتي ويستحق الموت وحسب، حتى لو ساعدني من قبل فأنا لست ملاكاً.

و»جيمي لانستير» هو الآخر الذي تحمل طوال حياته أن يُطلق عليه «ذابح الملك» رغم أنه عندما شرح مبرراته لـ»بريان» تأكدنا جميعاً أنه كان ينبغي أن يفعل ذلك، ولكنه هو أيضاً لم يثرثر مدافعاً عن نفسه طوال الوقت، ترك الجميع يظن به الظنون كيفما يشاؤون.

أريحية إظهار تناقض المشاعر التي جسدها «Got» ببراعة غير عابئ للانتقادات هذه وحدها تعتبر عبقرية من نوع آخر، يستطيع ألف عمل فنتازي أن يبهرنا بمؤثرات بصرية بديعة ومواقع تصوير رائعة وموسيقي أخاذة تظل عالقة في أذنيك طويلاً ولكنه بالتأكيد لن يجعلك تعيش كل هذه المشاعر وتغوض في تلك الدواخل النفسية المتشعبة دون ملل أو ضجر

مقالات الرأي المنشورة في عربي بوست لا تعبر عن عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع

اقرأ لي..

«واشنطن بوست» تشرح الأسباب.. لماذا تبني السعودية ومن قبلها الإمارات أطول مبانٍ في العالم؟
كيف يعيش محمد بن سلمان حياته؟ «بيزنس إنسايدر» يكشف معلومات هامة عن ولي العهد السعودي
حُكم الـ3.5%.. دليل الحركات السلمية لإزاحة الأنظمة السياسية والوصول إلى السلطة
معاناة اقتصادية تنتظر الأمريكيين بعد تصعيد ترامب للحرب التجارية مع الصين.. وهذا حجم الضرر المتبادل
5 أسئلة تشرح أزمة البرنامج النووي الإيراني.. ولهذا أصبحت المواجهة الأمريكية مع طهران وشيكة
مصيرها المحتوم.. فورين بوليسي: لا مفرَّ لأمريكا من بقائها في الشرق الأوسط
مدريد أصولها إسلامية.. الشعب الإسباني يعيد اكتشاف تاريخ عاصمته المنسيّ
الآن يمكنك مشاهدة آثار بلادك المسروقة على فيسبوك.. نهبت خلال الربيع العربي، والبيع يتم على الماسنجر
روسيا المستفيد الأكبر من فشل الاتفاق النووي مع إيران.. كيف يصبّ ذلك في مصلحة بوتين؟
واشنطن بوست: 3 دول عربية أسهمت في الإطاحة بالبشير.. التقوا قادة المجلس العسكري سراً
أمريكا ساعدت في بنائه، وعالم مسلم باع لهم التقنية.. كل ما تريد معرفته عن برنامج إيران النووي
عاش حياة طبيعية وظل 7 سنوات عميلاً نائماً.. قصة الرجل الذي زرعه حزب الله لتنفيذ عمليات سرية بأمريكا
منافسة على المواهب.. ألمانيا تجني ثمار استقبالها للاجئين، الآلاف يدعمون الاقتصاد سنوياً
ما الذي يحدث بسوريا؟ اشتباكات بين روسيا وإيران، وإقالات في مناصب عليا بالأمن، وأمور أخرى وراء الكواليس
ترامب يهدد بغزو فنزويلا وموسكو تتحدى.. لكن ما دخل سوريا وليبيا بالقصة؟
أول صواريخ دفع ذاتي بالعالم حملت اسمها، وانتشر لحنها في جميع الدول.. ما قصة أغنية «كاتيوشا»؟
«كانت لدينا دولة».. عراقيون يمتدحون عهد صدام احتجاجاً على أوضاعهم الصعبة
خامنئي ينشئ جيلاً جديداً «أكثر طاعة».. ما وراء الإطاحة بالجنرال جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني
حربٌ جويّة مثيرة تدور رحاها بدعم خارجي.. مَن يسيطر على سماء ليبيا؟
لماذا قرر ترامب الآن حظر شراء النفط الإيراني؟ إسرائيل هي كلمة السر
00:00