السبت, 23 مارس 2019

بروكسل

هذه قصتي مع أستاذ التاريخ الذي نسيته وذكرتني به "دفاية"

وأثناء المحاضرة شعرنا بهواء ساخن يأتي من تحت مكتبه، فنظرنا فإذا هي دفاية خاصة لتدفئة قدميه وساقيه وما جاورهما، وكنا أكثر تقديراً لقيمة الرجل ومكانته، ورغم ذلك فإننا كالعادة ضحكنا بعد الدرس الأول، وتندرنا وقال بعضنا: "الرجل رجليه ملخلخين ومع ذلك مُصّر على المجيء للكلية".

الإثنين ١٢ / ديسمبر / ٢٠١٦
1 2 3 4 5 6